وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في منشور على "إكس"، تابعته "النهرين": "أكذوبة كبرى على طريقة هتلر: أليس هذا هو الرقم الذي كانوا يخططون لقتلِه في شوارع إيران؟! لقد فشلوا، والآن يحاولون تزييفه في وسائل الإعلام. إنهم أشرار بحق."
جاء هذا التعليق بعد أن أفادت مجلة "تايم" الأمريكية، نقلاً عن مسؤولين كبار في وزارة الصحة الإيرانية، بأن ما يصل إلى 30 ألف شخص ربما لقوا حتفهم يومي 8 و9 كانون الثاني فقط، مع الإشارة إلى نفاد مخزون أكياس الجثث واستخدام شاحنات كبيرة بدل سيارات الإسعاف.
في المقابل، أشارت السلطات الإيرانية إلى مقتل المئات فقط، متهمة جهات خارجية، على رأسها إسرائيل والولايات المتحدة، بمحاولة تأجيج الاحتجاجات.
كما وصف الحرس الثوري الإيراني الاحتجاجات بأنها "فتنة منظمة"، شاركت فيها أجهزة استخبارات من عشر دول وصفها بـ"معادية".
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أكد سابقاً أن سقوط مئات القتلى جاء نتيجة توغل عناصر إرهابية بين المحتجين وإطلاق النار الحي، وليس بالآلاف كما ورد في بعض التقارير.
من جانبها، أشارت منظمات حقوقية ونشطاء إلى سقوط 5,459 قتيلاً حتى الآن، بينما لا تزال التحقيقات جارية في 17,031 حالة أخرى.