وفي سياق متصل، أعلن مسؤول إيراني رفيع أن التواصل المباشر مع الولايات المتحدة قد توقف، مؤكداً أن طهران طلبت من دول المنطقة التدخل لاحتواء التصعيد الأمريكي. كما حذّر من أن أي هجوم على إيران سيدفعها لاستهداف القواعد الأمريكية في المنطقة.
من جانبه، ردّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال عودته إلى واشنطن بتصريحات هدّد فيها بتحرّك عسكري وشيك ضد إيران، ربطه بمستوى القمع الموجه المتظاهرين.
وحذّر ترامب القيادة الإيرانية من عواقب المواجهة، داعياً إياها إلى "حسن التصرف". كما هدّد باتخاذ "إجراءات قوية جداً" إذا نفذت إيران أحكام إعدام بحق المحتجين.
وفي تطور داخلي، أكد رئيس السلطة القضائية الإيرانية غلام حسين محسني إجئي خلال زيارة إلى سجن في طهران أن المحاكمات للمشتبه بهم في الاحتجاجات ستكون "سريعة وعلنية".
وجاءت تصريحاته بعدما أفادت الخارجية الأمريكية عبر منصة "إكس" بأن أكثر من 10,600 متظاهر قد تم اعتقالهم، مشيرة إلى أن حكماً بالإعدام قد يُنفذ قريباً بحق أحد المحتجين.
وتُظهر هذه التطورات تصعيداً في الأزمة الإيرانية الداخلية والإقليمية، وسط مخاوف من تحولها إلى مواجهة عسكرية أوسع.