وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 9 سنتات، أي ما يعادل 0.14%، لتسجل 65.38 دولاراً للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 12 سنتاً أو 0.20% ليصل إلى 61.03 دولاراً للبرميل.
وكان الخامان قد أغلقا على ارتفاع قوي في جلسة الثلاثاء، حيث صعد برنت بنسبة 2.5%، بينما ارتفع خام غرب تكساس بنسبة 2.8%، مدفوعين بمخاوف من تعطل إمدادات النفط من إيران، رابع أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، على خلفية الاحتجاجات المتصاعدة.
وزادت حدة التوتر بعد دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الثلاثاء، الإيرانيين إلى مواصلة الاحتجاجات، مشيراً إلى أن "المساعدة في الطريق"، دون الكشف عن طبيعتها.
في المقابل، حدّت عودة فنزويلا إلى تصدير النفط من وتيرة الارتفاع في الأسعار، إذ بدأت الدولة العضو المؤسس في منظمة أوبك التراجع عن تخفيضات الإنتاج التي فُرضت نتيجة الحظر النفطي الأميركي. وغادرت ناقلتان عملاقتان المياه الفنزويلية يوم الاثنين، محملتين بنحو 1.8 مليون برميل لكل منهما، في أولى الشحنات ضمن صفقة توريد تقدر بـ50 مليون برميل بين كاراكاس وواشنطن.
ورغم التوترات الجيوسياسية، تشير أساسيات سوق النفط إلى مرونة نسبية في العرض والطلب، وهو ما عززته بيانات المخزونات الأميركية. فقد أفاد معهد البترول الأميركي بارتفاع مخزونات الخام في الولايات المتحدة بمقدار 5.23 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 9 كانون الثاني.
كما أظهرت البيانات ارتفاع مخزونات البنزين بنحو 8.23 مليون برميل، ومخزونات نواتج التقطير بمقدار 4.34 مليون برميل مقارنة بالأسبوع السابق.
ومن المنتظر أن تصدر إدارة معلومات الطاقة الأميركية، في وقت لاحق اليوم الأربعاء، بياناتها الرسمية حول المخزونات، والتي قد تسهم في تحديد اتجاه أسعار النفط خلال الفترة المقبلة.