قناة النهرين الفضائية - ندد تطبيق المراسلة "واتساب" بمحاولة السلطات الروسية حظر تشغيله، معتبراً أن الخطوة تهدف إلى إجبار المستخدمين على الانتقال إلى خدمة منافسة تسيطر عليها الدولة.
وقال التطبيق التابع لشركة "ميتا" الأميركية، في منشور عبر منصة "إكس"، إن الحكومة الروسية حاولت "حظر واتساب بشكل كامل لدفع الناس نحو تطبيق خاضع للرقابة ومملوك من الدولة".
وأضاف أن "حرمان أكثر من 100 مليون مستخدم من الاتصالات الخاصة والآمنة يمثل خطوة إلى الوراء من شأنها تقليل سلامة الناس في روسيا"، مؤكداً أنه سيواصل العمل لإبقاء المستخدمين على اتصال.
وفي وقت سابق من الأسبوع، سعت الحكومة الروسية إلى تضييق الخناق على تطبيق "تلغرام"، حيث فرضت هيئة مراقبة الإنترنت قيوداً عليه بدعوى ارتكاب مخالفات.
وتهدد موسكو منصات الإنترنت بفرض قيود مشددة أو حظر تام إذا لم تمتثل للقوانين الروسية، التي تنص على تخزين بيانات المستخدمين الروس داخل البلاد، والعمل على الاستغناء عن منصات تُستخدم، وفق السلطات، "لأغراض جرمية وإرهابية".
ويعد "تلغرام"، الذي أسسه الروسي بافيل دوروف الحاصل على الجنسية الفرنسية، من أكثر تطبيقات المراسلة شعبية في روسيا إلى جانب واتساب.
وقال دوروف في منشور عبر قناته على تلغرام إن "تقييد حرية المواطنين ليس الحل الصحيح أبداً"، متهماً موسكو بمحاولة تقييد الوصول إلى التطبيق لإجبار المواطنين على التحول إلى منصة خاضعة لسيطرة الدولة ومصممة للمراقبة وفرض رقابة سياسية.
وتشجع السلطات الروسية استخدام تطبيق "ماكس" الجديد للمراسلة، الذي تطوره شركة VK الروسية منذ عام 2025، ويتيح الوصول إلى الخدمات الحكومية والتجارة عبر الإنترنت، إلا أنه لا يزال أقل شعبية من واتساب وتلغرام.
وكانت روسيا قد حظرت في الصيف الماضي إجراء المكالمات عبر تطبيقي واتساب وتلغرام، في وقت تنتشر فيه عمليات الاحتيال عبر تطبيقات المراسلة، فيما تتهم السلطات كييف بتجنيد روس عبر هذه المنصات لتنفيذ أعمال تخريبية مقابل المال.
وقال التطبيق التابع لشركة "ميتا" الأميركية، في منشور عبر منصة "إكس"، إن الحكومة الروسية حاولت "حظر واتساب بشكل كامل لدفع الناس نحو تطبيق خاضع للرقابة ومملوك من الدولة".
وأضاف أن "حرمان أكثر من 100 مليون مستخدم من الاتصالات الخاصة والآمنة يمثل خطوة إلى الوراء من شأنها تقليل سلامة الناس في روسيا"، مؤكداً أنه سيواصل العمل لإبقاء المستخدمين على اتصال.
وفي وقت سابق من الأسبوع، سعت الحكومة الروسية إلى تضييق الخناق على تطبيق "تلغرام"، حيث فرضت هيئة مراقبة الإنترنت قيوداً عليه بدعوى ارتكاب مخالفات.
وتهدد موسكو منصات الإنترنت بفرض قيود مشددة أو حظر تام إذا لم تمتثل للقوانين الروسية، التي تنص على تخزين بيانات المستخدمين الروس داخل البلاد، والعمل على الاستغناء عن منصات تُستخدم، وفق السلطات، "لأغراض جرمية وإرهابية".
ويعد "تلغرام"، الذي أسسه الروسي بافيل دوروف الحاصل على الجنسية الفرنسية، من أكثر تطبيقات المراسلة شعبية في روسيا إلى جانب واتساب.
وقال دوروف في منشور عبر قناته على تلغرام إن "تقييد حرية المواطنين ليس الحل الصحيح أبداً"، متهماً موسكو بمحاولة تقييد الوصول إلى التطبيق لإجبار المواطنين على التحول إلى منصة خاضعة لسيطرة الدولة ومصممة للمراقبة وفرض رقابة سياسية.
وتشجع السلطات الروسية استخدام تطبيق "ماكس" الجديد للمراسلة، الذي تطوره شركة VK الروسية منذ عام 2025، ويتيح الوصول إلى الخدمات الحكومية والتجارة عبر الإنترنت، إلا أنه لا يزال أقل شعبية من واتساب وتلغرام.
وكانت روسيا قد حظرت في الصيف الماضي إجراء المكالمات عبر تطبيقي واتساب وتلغرام، في وقت تنتشر فيه عمليات الاحتيال عبر تطبيقات المراسلة، فيما تتهم السلطات كييف بتجنيد روس عبر هذه المنصات لتنفيذ أعمال تخريبية مقابل المال.
تم اختيار مواضيع "النهرين" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.
تم اختيار المواضيع الشائعة استنادًا إلى معدلات التفاعل والمشاركة على منصات "النهرين". استكشف أبرز المواضيع التي أثارت اهتمام القرّاء خلال الفترة الأخيرة.
الرجاء الانتظار ...