وأوضحت الوزارة أن التمديد يهدف إلى تسهيل عملية الإخلاء، في وقت أكدت فيه مسؤولة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، إلهام أحمد، وجود قنوات اتصال ومباحثات جادة مع الحكومة السورية لتمديد الهدنة، تفاديًا للتصعيد العسكري.
في المقابل، اتهم الجيش السوري «قسد» باستقدام تعزيزات من حزب العمال الكردستاني وارتكاب انتهاكات في مناطق سيطرتها، معلنًا فتح ممرات إنسانية، ومؤكدًا التزامه بالحفاظ على وحدة الأراضي السورية.
ويأتي التمديد بعد اتفاق وُقّع في 18 يناير يقضي بوقف إطلاق النار ودمج مؤسسات «قسد» ضمن الدولة السورية، وسط اتهامات حكومية للتنظيم بخرق الاتفاق.