وأكد وزير الخارجية المجري، بيتر سيارتو، أن بلاده قبلت الدعوة واعتبرتها "شرفًا كبيرًا"، معربًا عن تقديره لجهود ترامب لإحلال السلام. وأوضح سيارتو أن استقرار الشرق الأوسط مسألة تهم أمن أوروبا مباشرة، مما يجعل مشاركة بودابست ضرورة إستراتيجية.
من جانبها، رحبت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجا ميلوني، بالدعوة الرسمية، مؤكدة استعداد روما للعب "دور محوري" في المساهمة ببناء السلام وإعادة الإعمار. وتأتي هذه الخطوة تماشيًا مع سعي إيطاليا لتعزيز حضورها في منطقة المتوسط والشرق الأوسط.
يُذكر أن المجلس يضم بالفعل شخصيات بارزة مثل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وصهر ترامب جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير. كما تردد أن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني تلقى دعوة للانضمام أيضًا.