وقال ترمب: "لا أعلم إن كان شعبه سيقبل قيادته أم لا، ولكن إن قبلوا، فسيكون ذلك مقبولًا بالنسبة لي"، مشيرًا إلى أنه لم يصل بعد إلى مرحلة اتخاذ موقف حاسم بهذا الشأن.
وفيما يتعلق بالاحتجاجات، أشار ترمب إلى احتمال سقوط الحكومة في طهران، لكنه لفت إلى أن "أي نظام قد يفشل"، مؤكدًا أن الفترة القادمة ستكون "مثيرة للاهتمام". وأفاد بأن عمليات القتل في إيران خلال حملة القمع بدأت تتراجع، معربًا عن اعتقاده بعدم وجود خطط حالية لتنفيذ عمليات إعدام واسعة النطاق.