قناة النهرين الفضائية - نفت إيران بشدة وجود 50 جثة امرأة مجهولة في طهران، ووصفت هذا الادعاء بـ"غير الواقعي والكذب المحض".
وقالت منظمة الطب الشرعي الإيراني إن الأنباء التي تداولتها بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا، والتي زعمت وجود 50 جثمانا لنساء مجهولات الهوية في العاصمة طهران على خلفية الأحداث الأخيرة، "غير واقعية تماما وكذب محض".
وفي بيان صادر عن دائرة العلاقات العامة بالمنظمة، أوضحت أنه تم التعرف على هويات جميع النساء المتوفيات في أحداث يناير الماضي، وتم تسليم جثامينهن إلى ذويهن. وأكد البيان بشكل قاطع أنه "لا يوجد في هذا المركز أي جثمان لامرأة مجهولة مرتبط بأحداث الشهر الماضي".
وأشار البيان إلى أنه ووفقا لآخر استعلام من المركز التشخيصي والمخبري في محافظة طهران، فإنه في تاريخ 31 يناير (وهو اليوم الذي زعم ناشرو المادة الكاذبة قيامهم بزيارة للمركز فيه)، كان هناك فقط 7 جثامين مجهولة مرتبطة بأحداث يناير، وجميعها تعود لرجال. وبناء عليه، شدد البيان على أن الادعاء بمشاهدة صور لجثامين نساء مجهولات هو ادعاء "غير واقعي وكذب محض".
ونفى البيان كذلك قيام أي وفد تحت اسم "جمعية علم الاجتماع بجامعة تربيت مدرس" بزيارة منظمة الطب الشرعي أو المراكز التابعة لها، مؤكدا أن كل ما يتم تداوله في هذا الشأن عارٍ عن الصحة.
واعتبرت المنظمة في بيانها أن هذه الادعاءات تأتي في سياق استمرار بعض الأفراد ووسائل الإعلام المعادية في نهجها القائم على نشر الشائعات والمزاعم غير الواقعية، بعد فشل مزاعم سابقة مثل الدفن الجماعي للجثامين أو الإعلان عن أرقام غريبة وغير حقيقية للضحايا. وأكدت أن الهدف من وراء هذه الأكاذيب هو تحقيق أهداف مشبوهة.
واختتمت منظمة الطب الشرعي بيانها بالتأكيد على التزامها الدائم بواجبها الإنساني والمهني، مشيرة إلى أنها سخرت في جميع الحوادث والأزمات كل إمكاناتها وأطبائها وموظفيها على مدار الساعة لتحديد هوية الضحايا وسبب الوفاة في أقصر وقت ممكن، وذلك استكمالاً للإجراءات القانونية والمساهمة في التخفيف من آلام العائلات.
وقالت منظمة الطب الشرعي الإيراني إن الأنباء التي تداولتها بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا، والتي زعمت وجود 50 جثمانا لنساء مجهولات الهوية في العاصمة طهران على خلفية الأحداث الأخيرة، "غير واقعية تماما وكذب محض".
وفي بيان صادر عن دائرة العلاقات العامة بالمنظمة، أوضحت أنه تم التعرف على هويات جميع النساء المتوفيات في أحداث يناير الماضي، وتم تسليم جثامينهن إلى ذويهن. وأكد البيان بشكل قاطع أنه "لا يوجد في هذا المركز أي جثمان لامرأة مجهولة مرتبط بأحداث الشهر الماضي".
وأشار البيان إلى أنه ووفقا لآخر استعلام من المركز التشخيصي والمخبري في محافظة طهران، فإنه في تاريخ 31 يناير (وهو اليوم الذي زعم ناشرو المادة الكاذبة قيامهم بزيارة للمركز فيه)، كان هناك فقط 7 جثامين مجهولة مرتبطة بأحداث يناير، وجميعها تعود لرجال. وبناء عليه، شدد البيان على أن الادعاء بمشاهدة صور لجثامين نساء مجهولات هو ادعاء "غير واقعي وكذب محض".
ونفى البيان كذلك قيام أي وفد تحت اسم "جمعية علم الاجتماع بجامعة تربيت مدرس" بزيارة منظمة الطب الشرعي أو المراكز التابعة لها، مؤكدا أن كل ما يتم تداوله في هذا الشأن عارٍ عن الصحة.
واعتبرت المنظمة في بيانها أن هذه الادعاءات تأتي في سياق استمرار بعض الأفراد ووسائل الإعلام المعادية في نهجها القائم على نشر الشائعات والمزاعم غير الواقعية، بعد فشل مزاعم سابقة مثل الدفن الجماعي للجثامين أو الإعلان عن أرقام غريبة وغير حقيقية للضحايا. وأكدت أن الهدف من وراء هذه الأكاذيب هو تحقيق أهداف مشبوهة.
واختتمت منظمة الطب الشرعي بيانها بالتأكيد على التزامها الدائم بواجبها الإنساني والمهني، مشيرة إلى أنها سخرت في جميع الحوادث والأزمات كل إمكاناتها وأطبائها وموظفيها على مدار الساعة لتحديد هوية الضحايا وسبب الوفاة في أقصر وقت ممكن، وذلك استكمالاً للإجراءات القانونية والمساهمة في التخفيف من آلام العائلات.
تم اختيار مواضيع "النهرين" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.
تم اختيار المواضيع الشائعة استنادًا إلى معدلات التفاعل والمشاركة على منصات "النهرين". استكشف أبرز المواضيع التي أثارت اهتمام القرّاء خلال الفترة الأخيرة.
الرجاء الانتظار ...