أعلن وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروسيتو اكتمال عودة القوات المسلحة الإيطالية من العراق، مع مغادرة آخر العسكريين المكلفين باستعادة ونقل المعدات والمواد اللوجستية من الأراضي العراقية.
وقال كروسيتو إن وجود القوات الإيطالية في العراق ينتهي اعتباراً من اليوم، بعد انسحابها بالتنسيق مع السلطات العراقية والدول الشريكة، ضمن المرحلة الجديدة التي تتولى فيها القوات الأمنية العراقية مسؤولية أكبر عن أمن البلاد.
وأوضح أن مهمة التحالف الدولي ضد تنظيم داعش ومهمة حلف شمال الأطلسي في العراق ستواصلان نشاطهما من دول أخرى، فيما ستعمل بعثة الناتو من مقرها المؤقت في منطقة لاغو باتريا قرب نابولي الإيطالية.
وأشار إلى أن الانسحاب ينهي مشاركة عسكرية إيطالية استمرت 12 عاماً، شارك خلالها آلاف العسكريين الإيطاليين في مكافحة داعش، ودعم أمن العراق وتدريب القوات المسلحة العراقية وقوات الأمن في إقليم كردستان.
وأكد كروسيتو أن انتهاء الوجود العسكري لا يعني نهاية العلاقات بين روما وبغداد، مشيراً إلى أن إيطاليا تعتزم مواصلة التعاون مع العراق في مجالات التدريب وتبادل الخبرات وتطوير قدرات القوات العراقية.
وبحسب وزارة الدفاع الإيطالية، اكتمل الجزء الأكبر من الانسحاب في آذار 2026، فيما بقيت خلال الأسابيع الأخيرة فرق محدودة لاستكمال نقل المعدات. كما يستمر وجود عسكريين إيطاليين اثنين في العراق ضمن بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الأمنية
الرجاء الانتظار ...