وقالت التنسيقية في بيان صدر بتاريخ 6 آذار 2026، إن “السنوات الماضية أثبتت أن المنطقة برمتها مرتهنة لمعادلة واحدة: إما أمن للجميع أو لا أمان لأحد”، مشيرة إلى أن أمن واستقرار الضاحية الجنوبية وسكانها يرتبطان بشكل مباشر بالأمن الإقليمي.
وأضاف البيان أن أي استهداف لأمن الضاحية المكتظة بالسكان المدنيين قد يقابله تهديد لأمن سفارات الدول التي وصفتها بـ“المعتدية” في عدد من الدول، بينها العراق والبحرين والكويت ولبنان.
كما أشار البيان إلى أن مثل هذه التطورات قد تنعكس، بحسب وصفه، على أمن الشركات النفطية الأميركية الكبرى العاملة في منطقة الجزيرة العربية.
وختمت التنسيقية بيانها بالقول: “قد أَعذر من أنذر”، في إشارة إلى تحذيرها من تداعيات أي تصعيد محتمل في المنطقة.
الرجاء الانتظار ...