وقال بزشكيان، إن الحكومة تعمل على اتخاذ خطوات عملية للتخفيف من الأعباء الاقتصادية عن كاهل المواطنين، مؤكدًا أن دعم السلع الأساسية سيشمل جميع المواطنين دون استثناء، وبما يضمن تحقيق قدر من الاستقرار المعيشي وحماية الفئات الأكثر تضررًا.
وفي سياق متصل، أشار الرئيس الإيراني إلى ضرورة التعامل بحكمة ومسؤولية مع فئة الشباب الذين تعرّضوا، على حد تعبيره، للخداع وتورطوا في الأحداث المؤلمة التي شهدتها البلاد، مؤكدًا أن الحل لا يكمن في الإقصاء بل في الإصلاح والاحتواء وإعادة دمجهم في المجتمع.
وأضاف بزشكيان أن الحكومة تسعى إلى معالجة جذور المشكلات الاجتماعية والاقتصادية، وتعزيز الثقة بين الدولة والمواطنين، من خلال سياسات واقعية تستجيب لتطلعات الشعب وتحافظ على الاستقرار الداخلي.
واختتم الرئيس الإيراني تصريحاته بالتأكيد على التزام حكومته بمواصلة العمل لتحسين الأوضاع العامة، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود وتغليب المصلحة الوطنية.