وأكدت الهيئة أن عناصر حزب العمال الكردستاني منتشرة بعدد من القرى والبلدات غرب الفرات، وتعيق تطبيق الاتفاق من خلال استهداف قوات الجيش.
وأشارت إلى أن الجيش سيتابع بسط سيطرته على مناطق غرب الفرات ويتعامل مع أي استهداف لقواته، محذرة من أن تلغيم جسر "شعيب الذكر" في ريف الرقة الغربي قد يؤدي لتعطيل الاتفاق ويترتب عليه عواقب وخيمة.
وفي الوقت نفسه، أفادت "قسد" أن الاشتباكات ناجمة عن خروقات ارتكبتها حكومة دمشق لبنود الاتفاق، مشددة على أن وقف الاشتباكات يتطلب الالتزام الكامل من قبل دمشق حتى إتمام انسحاب مقاتليها من مسكنة ودير حافر.
وتستمر قوات الجيش السوري في بسط سيطرتها على مناطق شرقي حلب بعد انسحاب "قسد"، مع تقدمها نحو مدينة الطبقة، في حين بثت وسائل الإعلام لقطات لدخول الجيش إلى القرى والبلدات التي تم تأمينها وإزالة الألغام منها.