حضر رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، مساء اليوم السبت، مؤتمراً عشائرياً لشيوخ عشائر ووجهاء جانب الكرخ في بغداد.
وأكد السوداني بحسب حكومي تلقته "النهرين" على جملة من القضايا أبرزها :
أولويات البرنامج الحكومي وضعت وفق دراسة علمية، عالجت الآثار السلبية التي شهدها العراق بسبب الارهاب وسوء الإدارة.
شرعية النظام السياسي قائمة على ثقة الشعب بمؤسسات الدولة، وأولينا اهتماماً في تنفيذ البرنامج الحكومي ومستهدفاته لترسيخ ثقة المواطنين.
اليوم العراق يشهد ورشة عمل مستمرّ من البصرة إلى الموصل، لتنفيذ مختلف المشاريع الخدمية.
لبغداد الحصة الأكبر من المشاريع بسبب ما عانته من إهمال وإرهاب، وتأخر إنجاز الكثير من المرافق الخدمية والحيوية.
قطعنا شوطاً مهماً في تحقيق الإصلاحات الإدارية والاقتصادية والمالية، وتنفيذ المشاريع الستراتيجية في مختلف القطاعات.
استمرار عملية البناء والتنمية تحتاج إلى جهود العشائر والنخب والكفاءات والقوى السياسية الوطنية التي تؤمن بمشروعنا وتمثل شريكاً أساسياً للحكومة في تنفيذ برنامجها.
المرجعية الدينية العليا تحرص على رعاية وحفظ مصالح البلد، وتوصياتها وتوجيهاتها تمثل مسار عمل المجتمع والدولة.
التنمية لا تتم إلّا بالمحافظة على الأمن والاستقرار، عبر اعتماد سيادة القانون، وحصر السلاح، واحترام مؤسسات الدولة، والحفاظ على القرار الوطني، ومكافحة الفساد.
إعادة ترتيب العلاقة مع التحالف الدولي لا تعني القطيعة مع المجتمع الدولي، وظروف العراق اليوم تختلف عما كانت عليه عام 2014.
العراق اليوم يمتلك أفضل العلاقات مع محيطه الإقليمي والمجتمع الدولي.
حضور كبرى الشركات العالمية للعراق، دليل على حجم الثقة، ومجموع الاستثمارات العربية والأجنبية بلغ أكثر من 100 مليار دولار في مختلف القطاعات.
موقفنا من أحداث المنطقة واضح ومعلن على المستوى السياسي والإعلامي والإغاثي، والعراق كان جزءاً من الحراك مع الدول الإقليمية لوقف العدوان الصهيوني ومنع اتساع ساحة الصراع.
مسؤوليتنا كانت المحافظة على مصالح العراق والعراقيين، وعدم الانزلاق إلى ساحة الحرب.
(العراق أولاً)، ليست شعاراً بل سلوك وتطبيق عملي، والتزام شرعي ووطني وأخلاقي تجاه العراقيين، بكل مكوناتهم وأطيافهم.
العراق بما يملكه من موارد وخيرات يحتاج إلى اقتصاد وتنمية مستدامة، وإصلاح حقيقي بشكل لا يعتمد على النفط فقط.
مشروع طريق التنميه يضع العراق اليوم كممر اقتصادي على مستوى المنطقة والعالم، وهناك فرص ومشاريع على طول طريق التنمية الستراتيجي بالشراكة مع شركات عالمية كبرى.
ما نعيشه اليوم من أمن واستقرار هو بفضل تضحيات أبناء شعبنا، وقواتنا الأمنية التي تمسك كل أرجاء البلد بقوة وثبات لحفظ أمنه واستقراره.