ونقلت منصة «صحيح السودان» عن تسجيلات لأسرى يُنسبون إلى الإقليم الإثيوبي روايات عن إجبارهم على المشاركة في القتال وتحدثت التعليقات المصاحبة عن استدراج مجندين برواتب شهرية تبلغ 200 دولار، أُبلغوا بأنها تُحوّل إلى حسابات مصرفية دون تسلمها فعليا.
كما نقلت المنصة عن مصدر أمني سوداني أن شبانًا جرى تجنيدهم في تيغراي نُقلوا إلى معسكر ساوا في إريتريا للتدريب، قبل إرسالهم إلى السودان.
أما المشاركة العسكرية الأوسع، فقد تناولتها مجموعة الأزمات الدولية، التي أفادت بأن عدة آلاف من أبناء تيغراي قاتلوا إلى جانب الجيش السوداني بعدما ظلوا عالقين في شرق البلاد خلال حرب إقليمهم.
وفي الصومال، يبرز مسار آخر للتمويل والتدريب. فقد أفاد موقع «الصومال الجديد» وصحيفة «ذا ستاندرد» الكينية ببرنامج ممول سعوديا لتدريب 5107 جنود في معسكرين بمدينة غري عيل بإقليم غلغدود، وبزيارة وفد عسكري سعودي للمعسكرين. وتحدثت التغطيات عن مشاركة مدربين أجانب مرتزقة من كولومبيا ضمن برنامج لتأهيل وحدات قتالية يجري نقل جزء منها الى السودان
وتشير المعطيات مجتمعة إلى حرب تتغذى على شبكات متعددة للمقاتلين والسلاح والتدريب، تتقاطع فيها مصالح محلية وإقليمية ويكمن الخطر في أن تتيح هذه المسارات استمرار تدفق الموارد إلى الجبهات، بينما يبقى مصير المجندين وظروف استقطابهم بعيدا عن الرقابة والمساءلة.
الرجاء الانتظار ...