وبحسب التقرير، فإن الخطة التي قادها جهاز الموساد راهنت على تحريك الشارع الإيراني وإشعال احتجاجات واسعة، إلا أنها اصطدمت بإجراءات أمنية مشددة حالت دون اندلاع أي تحركات جماهيرية.
وأشار إلى أن الاستراتيجية التي تبنتها القيادة الأمريكية والإسرائيلية، والقائمة على الاغتيالات والعمليات السرية، لم تحقق أهدافها في إضعاف الداخل الإيراني أو دفعه نحو الفوضى.
كما نقل التقرير عن مسؤولين في دوائر استخباراتية إقرارهم بتراجع التقديرات السابقة، مؤكدين أن القبضة الأمنية الإيرانية القوية والخوف من الأجهزة الأمنية ساهما في إحباط أي محاولة لإثارة تمرد داخلي.
الرجاء الانتظار ...