وذكرت الصحيفة أن الخيارات التي عرضت على ترامب شملت توجيه ضربات إلى أهداف داخل إيران، بما في ذلك أهداف غير عسكرية في العاصمة طهران. كما نقلت عن مسؤولين أميركيين كبار أن بعض السيناريوهات تتضمن استهداف قوات أمن إيرانية تشارك في مواجهة الاحتجاجات الداخلية.
وفي المقابل، أوضحت الصحيفة أن الإدارة الأميركية تدرك المخاطر المترتبة على أي عمل عسكري، محذرة من أن الضربات قد تأتي بنتائج عكسية، من بينها شن هجمات انتقامية ضد عسكريين ودبلوماسيين أميركيين في المنطقة.
وقال مسؤول عسكري أميركي رفيع المستوى إن القادة العسكريين في الشرق الأوسط سيحتاجون إلى وقت إضافي لتعزيز الإجراءات الدفاعية والاستعداد لأي رد إيراني محتمل في حال تمت الموافقة على شن هجوم.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الاحتجاجات في إيران، والتي اندلعت أواخر ديسمبر 2025 على خلفية تراجع قيمة العملة المحلية وارتفاع أسعار السلع، قبل أن تتوسع لتشمل هتافات مناهضة للنظام السياسي. وشهدت عدة مدن إيرانية اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن، وسط تقارير عن وقوع إصابات في صفوف الجانبين.
وعلى خلفية الأزمة الاقتصادية والاحتجاجات، استقال رئيس البنك المركزي الإيراني **محمد فرزين**، وتم تعيين **عبد الناصر همتي** خلفاً له.
وكان ترامب قد حذّر في وقت سابق السلطات الإيرانية من «عواقب وخيمة» في حال استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين، مؤكداً أن الولايات المتحدة «مستعدة للمساعدة»، في تصريح زاد من حدة التوتر السياسي والأمني في المنطقة.