وسجل خام برنت ارتفاعاً بنحو 4% ليصل إلى أكثر من 103 دولارات للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة مماثلة، وذلك بعد يوم من خسائر حادة تجاوزت 10%.
وجاء هذا الارتفاع عقب نفي طهران إجراء أي محادثات مع واشنطن، في تناقض مع تصريحات دونالد ترامب التي تحدث فيها عن وجود “نقاط اتفاق رئيسية” وإمكانية التوصل إلى اتفاق قريب.
ويرى محللون أن قرار واشنطن تأجيل استهداف منشآت الطاقة الإيرانية ساهم مؤقتاً في تخفيف ما يُعرف بـ“علاوة الحرب” على الأسعار، إلا أن القلق لا يزال قائماً، خاصة مع استمرار التهديدات لأمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز في العالم.
وتشير التقديرات إلى احتمال بقاء الأسعار ضمن مستويات مرتفعة خلال الفترة المقبلة، مع إمكانية تسجيل مزيد من الارتفاعات في حال استمرار تعطل الإمدادات، لاسيما إذا طال أمد إغلاق المضيق.
في المقابل، تسعى الولايات المتحدة إلى تهدئة السوق عبر إجراءات مؤقتة، فيما تدرس جهات دولية استخدام الاحتياطيات الاستراتيجية للحد من تأثير الأزمة.
ويؤكد مختصون في قطاع الطاقة أن الأسواق ستظل عرضة لتقلبات حادة خلال الفترة المقبلة، بانتظار ما ستسفر عنه التطورات السياسية والميدانية التي قد تؤثر بشكل مباشر على تدفقات النفط العالمية.
الرجاء الانتظار ...