قناة النهرين الفضائية - شهدت أسعار الذهب في الأسواق العالمية تقلبات حادة خلال الأيام الماضية، بعد موجة صعود قوية أعقبها هبوط حاد أثار مخاوف المتعاملين من مزيد من الخسائر.
وارتفع سعر أونصة الذهب بنسبة 3.20%، ما يعادل نحو 150 دولاراً، ليتم تداوله عند مستوى 4,811 دولاراً، بعدما سجل في وقت مبكر من فجر اليوم مستوى 4,853 دولاراً. كما صعدت العقود الآجلة للذهب تسليم شهر نيسان بمقدار 181 دولاراً لتصل إلى 4,934 دولاراً للأونصة.
وكان شهر كانون الثاني شهراً استثنائياً للمعادن الثمينة، إذ ارتفع سعر الذهب بنسبة 13%، مسجلاً أكبر مكسب شهري له منذ عام 2009، فيما قفزت أسعار الفضة بنسبة 19% خلال الشهر ذاته.
إلا أن الأسواق شهدت منذ يوم الخميس الماضي وحتى أمس الإثنين موجة هبوط حادة، حيث تراجع سعر أونصة الذهب من مستوى 5,600 دولار إلى نحو 4,400 دولار، وسط مخاوف التجار من استمرار الضغوط البيعية.
ويُعزى هذا الانخفاض الحاد بشكل رئيس إلى ترشيح الرئيس الأميركي دونالد ترامب لكيفن وارش لرئاسة البنك المركزي الأميركي، إذ يُنظر إلى وارش على أنه من دعاة السياسة النقدية المتشددة، ما أدى إلى ارتفاع قيمة الدولار وتراجع أسعار الذهب والفضة.
وفي سياق متصل، أعلنت مجموعة بورصة شيكاغو التجارية (CME) عن رفع هامش التداول على العقود الآجلة، ودخل القرار حيز التنفيذ اعتباراً من يوم أمس الإثنين. ويُقصد بالهامش المبلغ الذي يلتزم المتداولون بإيداعه لتداول هذه العقود، الأمر الذي دفع العديد منهم إلى إغلاق مراكزهم لعدم قدرتهم على تغطية الزيادة، ما زاد من الضغوط على أسعار المعادن.
وقال كايل رودا، كبير محللي السوق في شركة Capital.com، إن “الأسعار الحالية أعادت الذهب والفضة إلى المستويات التي كانت عليها في النصف الثاني من شهر كانون الثاني”، مشيراً إلى أن السوق شهد تداولات غير عقلانية خلال الأسابيع الماضية.
وارتفع سعر أونصة الذهب بنسبة 3.20%، ما يعادل نحو 150 دولاراً، ليتم تداوله عند مستوى 4,811 دولاراً، بعدما سجل في وقت مبكر من فجر اليوم مستوى 4,853 دولاراً. كما صعدت العقود الآجلة للذهب تسليم شهر نيسان بمقدار 181 دولاراً لتصل إلى 4,934 دولاراً للأونصة.
وكان شهر كانون الثاني شهراً استثنائياً للمعادن الثمينة، إذ ارتفع سعر الذهب بنسبة 13%، مسجلاً أكبر مكسب شهري له منذ عام 2009، فيما قفزت أسعار الفضة بنسبة 19% خلال الشهر ذاته.
إلا أن الأسواق شهدت منذ يوم الخميس الماضي وحتى أمس الإثنين موجة هبوط حادة، حيث تراجع سعر أونصة الذهب من مستوى 5,600 دولار إلى نحو 4,400 دولار، وسط مخاوف التجار من استمرار الضغوط البيعية.
ويُعزى هذا الانخفاض الحاد بشكل رئيس إلى ترشيح الرئيس الأميركي دونالد ترامب لكيفن وارش لرئاسة البنك المركزي الأميركي، إذ يُنظر إلى وارش على أنه من دعاة السياسة النقدية المتشددة، ما أدى إلى ارتفاع قيمة الدولار وتراجع أسعار الذهب والفضة.
وفي سياق متصل، أعلنت مجموعة بورصة شيكاغو التجارية (CME) عن رفع هامش التداول على العقود الآجلة، ودخل القرار حيز التنفيذ اعتباراً من يوم أمس الإثنين. ويُقصد بالهامش المبلغ الذي يلتزم المتداولون بإيداعه لتداول هذه العقود، الأمر الذي دفع العديد منهم إلى إغلاق مراكزهم لعدم قدرتهم على تغطية الزيادة، ما زاد من الضغوط على أسعار المعادن.
وقال كايل رودا، كبير محللي السوق في شركة Capital.com، إن “الأسعار الحالية أعادت الذهب والفضة إلى المستويات التي كانت عليها في النصف الثاني من شهر كانون الثاني”، مشيراً إلى أن السوق شهد تداولات غير عقلانية خلال الأسابيع الماضية.
تم اختيار مواضيع "النهرين" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.
تم اختيار المواضيع الشائعة استنادًا إلى معدلات التفاعل والمشاركة على منصات "النهرين". استكشف أبرز المواضيع التي أثارت اهتمام القرّاء خلال الفترة الأخيرة.
الرجاء الانتظار ...