وأشار درويش إلى الهجمات التي تشنها القوات السورية على الأحياء الكردية، قائلاً إن القوة المستخدمة من قبل الجيش العربي السوري تكفي لخوض حروب بين دول، وليس لمجرد حيين، مضيفاً أن أربع فرق من الجيش تشن هجوماً بالدبابات والمدفعية والأسلحة الثقيلة والراجمات على حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
وأوضح أن عدد المسلحين الذين يهاجمون الأحياء الكردية يبلغ 42 ألف مسلح، مع استخدام 110 دبابات، وأربع طائرات مسيرة تركية، و67 هجمة بالطائرات المسيرة.
وحول المجموعات المشاركة في الهجمات، أشار درويش إلى أن الفرقتين 60 و80، التابعتين لـ "هيئة تحرير الشام"، تشاركان في الهجوم تحت إشراف "أبو قتيبة المنبجي"، إضافة إلى الفرقة 76 "الحمزات" بقيادة سيف الدين أبو بكر، والفرقة 72 بقيادة خطاب الألباني المدعومة من تركيا.
وأكد ممثل "مسد" أن قوات سوريا الديمقراطية تتمركز في شرق الفرات، وأن أقرب نقطة لها من الشيخ مقصود هي دير حافر التي تبعد نحو 50 كيلومتراً عن الحي، مشدداً على أن تدخلها يتطلب قراراً دولياً وقد يؤدي إلى توسيع دائرة الحرب.
ويأتي ذلك ضمن اتفاقية نيسان 2025 بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي (الأسايش)، التي تنص على أن الشيخ مقصود والأشرفية تتبعان إدارياً للحكومة السورية، وأن الأسايش وحدها مسؤولة عن حماية السكان، فيما تنسحب القوات العسكرية نحو شرق الفرات مع ضمان تمثيل عادل للحيين ضمن مجلس محافظة حلب.