وارتفعت عقود خام برنت الآجلة بمقدار 17 سنتاً لتصل إلى 60.92 دولاراً للبرميل مع افتتاح الأسواق، قبل أن تتراجع لاحقاً إلى 60.51 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 7:50 صباحاً بتوقيت بغداد.
كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 11 سنتاً ليبلغ 57.43 دولاراً للبرميل، لكنه فقد جزءاً من مكاسبه ليتراجع إلى 57.02 دولاراً للبرميل في التعاملات المبكرة.
وكانت الولايات المتحدة قد انتزعت مادورو من العاصمة كراكاس خلال عطلة نهاية الأسبوع، في خطوة قال ترمب إنها ستؤدي إلى تولي واشنطن السيطرة على الدولة المنتجة للنفط، مؤكداً في الوقت ذاته أن الحظر الأميركي المفروض على جميع صادرات النفط الفنزويلية لا يزال سارياً بالكامل.
وأفاد مصدران مطلعان على العمليات في شركة النفط الحكومية الفنزويلية (PDVSA) بأن التحرك الأميركي لم يتسبب بأي أضرار لقطاع إنتاج أو تكرير النفط في البلاد.
ويرى محللون أن أي تعطّل إضافي محتمل في صادرات فنزويلا لن يكون له تأثير فوري كبير على الأسعار، في ظل وفرة المعروض في السوق العالمية.
وأشار محللو غولدمان ساكس إلى وجود مخاطر “غير واضحة ولكن محدودة” على أسعار النفط على المدى القصير مرتبطة بتطور سياسة العقوبات الأميركية على فنزويلا، مع الإبقاء على توقعاتهم لأسعار النفط لعام 2026 دون تغيير.
من جهتها، قالت هيليما كروفت، رئيسة أبحاث السلع في “آر بي سي كابيتال”، إن رفع العقوبات بشكل كامل قد يسمح بزيادة الإنتاج بمئات آلاف البراميل يومياً خلال 12 شهراً، في حال جرى انتقال منظم للسلطة، محذرة في المقابل من أن سيناريو تغيير فوضوي للسلطة قد يفتح الباب أمام تقلبات حادة، على غرار ما حدث في ليبيا أو العراق.
وفي سياق متصل، قررت منظمة البلدان المصدّرة للنفط (أوبك) وحلفاؤها ضمن تحالف أوبك+ الإبقاء على مستويات الإنتاج دون تغيير، ما أسهم في الحد من تقلبات الأسعار.
كما يراقب المستثمرون عن كثب رد فعل إيران، بعد تهديد ترمب بالتدخل في حملة قمع للاحتجاجات في الدولة العضو في أوبك، الأمر الذي زاد من حدة التوترات الجيوسياسية في المنطقة.