وقالت الوزارة في بيان، اليوم الأحد إن "الاتفاق وُقّع في 12 آب، ويستهدف مدينتي حلب وحمص، اللتين تعدان من أكثر المناطق تضرراً جراء النزاع الطويل في البلاد. ويهدف المشروع إلى إعادة بناء البنية التحتية الأساسية في الأحياء والمناطق السكنية العشوائية".
وأضاف البيان أنه "مع استمرار الوضع الإنساني الخطير في سوريا وعودة المزيد من اللاجئين إلى ديارهم، أصبحت مساعدة الناس على تأمين بيئة معيشية آمنة قضية ملحة".
من جهته، أوضح برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية أن "النزاع، بالإضافة إلى الزلازل التي ضربت سوريا وتركيا في شباط 2023، تركت المناطق السكنية العشوائية في حلب وحمص دون خدمات أساسية مثل المياه والكهرباء والصرف الصحي والسكن الآمن".
وذكر البرنامج الأممي أن "المشروع سيستفيد منه بشكل مباشر أكثر من 81 ألف شخص"، مشيراً إلى أنه "حتى نهاية تموز الماضي، عاد أكثر من 746 ألف سوري من البلدان المجاورة، بالإضافة إلى عودة أكثر من 1.5 مليون نازح داخلياً إلى مناطقهم".