أفاد موقع "فيري ويل هيلث"، أنه يمكن القيام بعدة أمور في الحياة اليومية للمساعدة في تقليل خطر الإصابة بالخرف منها النشاط البدني حيث ترتبط ممارسة التمارين الرياضية بانتظام ارتباطاً وثيقاً بانخفاض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر. ووفقاً لنتائج دراسة أُجريت عام 2025، فإن النشاط البدني، خصوصاً المشي، يحمي من التدهور المعرفي، حتى لدى الأشخاص الذين لديهم جينات مُهيَّأة للإصابة بمرض ألزهايمر.
كما تناول الموقع أهمية إدارة التوتر إذ أن حياة بعض الناس تنطوي على ضغوط أكثر من غيرهم، فإن رد الفعل تجاه الضغط الذي يؤثر على الصحة.
زيادة على ذلك يعد تناول الطعام الصحي أحد العوامل العديدة التي يمكن أن تساعد في تقليل خطر الإصابة بمرض ألزهايمر.
وعرّج الموقع على أهمية التدريب المعرفي أو (تدريب الدماغ) استراتيجيات للحفاظ على مهارات التفكير وسيلةً لمنع أو إبطاء التدهور المعرفي.