كشفت وزارة الداخلية، اليوم الاثنين، عن استعداداتها لرفد أسطول مديرية الدفاع المدني بأحدث الوسائل والمعدات المستخدمة في عمليات الإطفاء، وذلك عبر التعاقد لشراء طائرتين، واحدة للإطفاء الجوي ضمن المناطق الوعرة والأخرى للإنقاذ في حالات الكوارث، وهي المرة الأولى منذ تأسيس المديرية عام 1956، إلى جانب إدخال عجلات الاستجابة السريعة التي تتميز بقدرتها على دخول الأزقة والشوارع الضيقة.
وقال مدير إعلام المديرية نؤاس صباح في تصريح تابعته النهرين، إن المديرية
تسعى إلى رفد أسطولها بأحدث الوسائل التكنولوجية الحديثة المستخدمة في عمليات
الإطفاء والإنقاذ.
ولفت إلى أن المديرية ستتعاقد لأول مرة على شراء طائرتين، الأولى مخصصة
لعمليات الإطفاء والأخرى للإنقاذ، إذ لم يسبق إدخال الطائرات بعمل المديرية منذ
تأسيسها في العام 1956.
وأضاف، أن إجراءات التعاقد على شراء الطائرتين وصلت إلى مراحلها الأخيرة،
إذ ستكون جزءاً أساسياً من منظومة الدفاع المدني، لتستخدم في تنفيذ عمليات الإطفاء
الجوي في المناطق الوعرة والصعبة الوصول، إلى جانب دعم جهود الإنقاذ أثناء الكوارث
الكبرى.
وأشار صباح إلى اعتماد مواصفات خاصة للطائرتين وفقاً لاحتياجات المديرية،
كما تم بتوجيه ودعم من وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، إدخال عجلات الاستجابة
السريعة التي تتميز بقدرتها على دخول الأزقة والشوارع الضيقة مما يُسهم في سرعة
الوصول إلى مواقع الحوادث، إضافة إلى قدرتها على القيام بالإجراءات الأولية
للإطفاء قبل وصول فرق الدفاع المدني.
وأضاف أن هذه العجلات تعدُّ أيضاً الأولى من نوعها، إذ تقوم برصد أبرز
الاحتياجات لمواجهة الحوادث بكفاءة عالية، كما أوضح أن المديرية تعكف على توسيع
أسطولها من خلال عقود مستقبلية لتعزيز قدرتها على التعامل مع الحوادث الكبرى في
المناطق المكتظة، باستخدام معدات تخصصية مثل عجلات الإطفاء والإسناد والإسعاف،
وبالتالي ستشهد تطوراً كبيراً في المرحلة المقبلة بعد استكمال تحديث أسطولها
الميداني.