أكد رئيس دائرة العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية، اللواء مقداد ميري، أن زمن "الجريمة السهلة" قد انتهى، مشيراً إلى أن التطور النوعي في العمل الأمني والاستخباري والتقني عزز قدرة الأجهزة الأمنية على تعقب مختلف الجرائم وفك خيوطها بدقة وسرعة تفوق المراحل السابقة.
وأوضح اللواء ميري أن محاولات الجناة لتغيير أساليبهم الإجرامية أو التخفي ومحو آثارهم باتت تصطدم بمنظومة أمنية متكاملة ومتطورة؛ ترتكز على تدفق المعلومات، والتحليل الاستخباري المتقدم، وشبكات المراقبة الرقمية والأنظمة الإلكترونية الحديثة، فضلاً عن التنسيق العملياتي المستمر والوثيق بين مختلف تشكيلات وصنوف وزارة الداخلية.
وبيّن رئيس الدائرة أن مسار مكافحة الجريمة تحول جوهرياً ولم يعد يقتصر على انتشار القوة الأمنية المجردة، بل أضحى يقوم بالأساس على استثمار التقنيات المعاصرة وسرعة الاستجابة الميدانية، والربط الدقيق بين البيانات وتحليل الأدلة الجنائية، وهو ما يضمن الوصول إلى مرتكبي الأفعال الجرمية وإلقاء القبض عليهم مهما بلغت محاولاتهم للاختباء والتضليل.
ولفت اللواء ميري إلى أن وزارة الداخلية ماضية في تحديث أدواتها التشغيلية وتكريس الأمن المناطقي، وتوسيع نطاق الاستفادة من التكنولوجيا لتعزيز الوقاية الاستباقية من الجريمة وسرعة ضبط مرتكبيها لترسيخ شعور المواطنين بالأمان؛ موجهاً رسالة حازمة لكل من يحاول العبث بالقانون: "قد تستطيع مغادرة مسرح الجريمة، لكنك لن تتمكن من محو كل أثر يقود حتماً إليك".
الرجاء الانتظار ...