أكد رئيس تيار الحكمة الوطني، السيد عمار الحكيم، عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع العراق وجمهورية مصر العربية، مشيداً بالمنحى التصاعدي الإيجابي الذي شهده التعاون الثنائي مؤخراً في مختلف المجالات، ومبدياً تطلعه إلى توثيق الروابط وصولاً إلى تحقيق تكامل استراتيجي شامل بين البلدين الشقيقين، وذلك خلال لقائه بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
وأوضح السيد الحكيم للرئيس المصري أن العراق مقبل على استحقاق سيادي ودستوري بالغ الأهمية يتمثل بإنهاء مهام التحالف الدولي لمواجهة عصابات "داعش" الإرهابية بحلول نهاية شهر أيلول الجاري، مشدداً على إجماع وعزم القوى والفعاليات السياسية في العراق على دعم ومساندة مسيرة الحكومة برئاسة رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، ولاسيما في معالجة مشكلة السلاح خارج إطار الدولة وترسيخ مرجعية المؤسسات الأمنية والنظامية.
وعلى الصعيد الاقتصادي، لفت السيد الحكيم إلى قدرة الاقتصاد العراقي وتماسكه في تجاوز الأزمة الراهنة المتأتية من وطأة التوترات الإقليمية، مبيناً أن البلاد تحث الخطى نحو تفعيل منظومة اقتصادية متنوعة ومرنة تلبي تطلعات الشعب العراقي وتوفر المرتكزات اللازمة لتحقيق التنمية المستدامة.
وفي المشهد الإقليمي، حذّر السيد الحكيم من خطورة الخطوات التصعيدية التي خيمت على المنطقة خلال العام الحالي، مشيراً إلى أن لغة القوة والعنف لن تفضي إلى تسويات وحلول مستدامة، بل تضاعف من حدة التداعيات السلبية على مختلف الصعد الإنسانية والمعيشية، وهو ما انعكس بوضوح على أزمات الاقتصاد وسوق الطاقة العالمية.
وجدد رئيس تيار الحكمة دعمه الكامل للجهود الحثيثة التي تبذلها جمهورية مصر العربية دفاعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة والعمل على رفع الظلم والعدوان عنه، مثمناً المبادرة المصرية الرامية إلى إعادة إعمار قطاع غزة، وداعياً إلى تضافر وتنسيق المواقف العربية الشاملة لمواجهة الأزمات المحدقة بوصف التكاتف العربي السبيل الأساس لتجاوز مراحل الاحتقان الإقليمي والدولي.
الرجاء الانتظار ...