ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد المخاوف من اضطراب الإمدادات العالمية، بالتزامن مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط، ما يزيد الضغوط على الأسواق الدولية ويهدد استقرار أسعار الطاقة.
وفي السياق ذاته، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد المهلة الممنوحة لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز، محذراً من استهداف منشآت الطاقة في حال عدم الاستجابة، وذلك عقب رفض طهران مقترحاً أمريكياً مكوّناً من 15 بنداً لإنهاء الحرب.
من جانبها، لم تُبدِ إيران أي مؤشرات على استعدادها للدخول في مفاوضات، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني فرض قيود على حركة الشحنات من وإلى موانئ حلفاء الولايات المتحدة وإسرائيل، في خطوة تعكس تصعيداً إضافياً في المواجهة.
وأدت هذه التطورات إلى اضطراب واسع في أسواق الطاقة العالمية، حيث شهدت أسعار النفط والغاز والأسمدة ارتفاعاً ملحوظاً، وسط مخاوف متزايدة من موجة تضخم جديدة قد تؤثر على الاقتصاد العالمي.
ويُعد إغلاق مضيق هرمز، الذي تمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً، عاملاً رئيسياً في تفاقم الأزمة، ما يزيد من التحديات أمام الاقتصاد الدولي ويؤدي إلى تقلبات حادة في الأسواق المالية.
وتسعى الدول الأوروبية من خلال الاجتماع المرتقب إلى تنسيق مواقفها واتخاذ إجراءات عاجلة لضمان أمن الطاقة وتقليل تداعيات الأزمة المتصاعدة.
الرجاء الانتظار ...