وبحسب التقرير، صعّدت الفصائل المسلحة هجماتها خلال الفترة الماضية، مستهدفة قواعد تضم قوات أمريكية، ومواقع في بغداد وإقليم كردستان العراق، إلى جانب منشآت حيوية وهجمات امتدت إلى الأردن ودول خليجية.
في المقابل، نفّذت واشنطن ضربات جوية، بدعم إسرائيلي، استهدفت مواقع تابعة لـهيئة الحشد الشعبي، ما أدى إلى سقوط قتلى وتصعيد التوتر داخل العراق.
ودعت دول عربية وخليجية، من بينها السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر، الحكومة العراقية إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لوقف هذه الهجمات وتجنّب مزيد من التصعيد.
كما حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من استهداف الجماعات المرتبطة بإيران، عبر عمليات عسكرية وعقوبات على داعميها.
ورغم تأكيد بغداد رفضها استخدام أراضيها لتهديد دول الجوار، إلا أن نفوذ الفصائل المسلحة داخل مؤسسات الدولة يجعل من الصعب السيطرة عليها دون مخاطر داخلية.
ويرى مراقبون أن حكومة محمد شياع السوداني تواجه تحدياً كبيراً في تحقيق التوازن بين واشنطن وطهران، في وقت يزداد فيه الضغط الإقليمي والدولي، ما يضع العراق أمام اختبار حاسم لمستقبله السياسي والأمني.
الرجاء الانتظار ...