وأوضح سالم أن هذه التكهنات تزامنت مع انتشار شائعات حول محاولة اغتيال نتنياهو أو وفاته، قبل أن يظهر لاحقاً وينفي تلك الأنباء.
وأضاف أن الحكومات الإسرائيلية تلجأ خلال الأزمات إلى عقد اجتماعاتها داخل منشآت محصنة لأسباب أمنية، لافتاً إلى أن نتنياهو سبق أن ترأس اجتماعاً حكومياً داخل غرفة محصنة عام 2023.
وأشار إلى أن الشائعات تُستخدم كأداة في الحرب النفسية خلال النزاعات، بهدف التأثير على الرأي العام وإرباك الخصوم، خاصة في ظل غياب المعلومات الدقيقة حول مجريات الأحداث.
الرجاء الانتظار ...