وأكد عراقجي اليوم الأحد (15 آذار 2026)،أن الدعوات إلى وقف إطلاق النار وحدها لا تكفي، مشدداً على أن إيران تسعى إلى إنهاء دائم للحرب مع ضمان عدم تكرار الهجمات عليها.
وحذر الوزير من أن أي استهداف لمنشآت الطاقة الإيرانية سيقابل باستهداف منشآت شركات أميركية في الشرق الأوسط.
تصريحات عراقجي جاءت بعد الضربات الأميركية التي استهدفت مواقع عسكرية في جزيرة خرج، التي تمر عبرها معظم صادرات النفط الإيرانية في الخليج.
كما أشار عراقجي إلى عدم وجود مبادرات دبلوماسية "جدية" مطروحة حالياً لإنهاء الصراع، مع تأكيد طهران ترحيبها بأي جهود يمكن أن تقود إلى وقف الحرب.
وتتوافق تصريحات وزير الخارجية مع موقف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الذي أكد في وقت سابق أن الاعتراف بحقوق إيران ودفع تعويضات وتقديم ضمانات دولية بعدم تكرار الهجمات يمثل الطريق لإنهاء الحرب.
مطالبات خليجية مماثلة
شهدت المنطقة خلال السنوات الماضية مطالبات مماثلة من دول الخليج بتعويضات بعد هجمات استهدفت منشآت للطاقة والبنية التحتية. ففي عام 2019 أدى الهجوم على منشآت أرامكو في بقيق وخريص بالسعودية إلى تعطّل نحو 5.7 ملايين برميل يومياً من الإنتاج مؤقتاً، كما تعرضت ناقلات نفط لهجمات قرب مضيق هرمز وخليج عمان، ما دفع دولاً خليجية إلى المطالبة بمحاسبة المسؤولين وتعويض الأضرار الاقتصادية.
ورغم التزام دول الخليج ببعدم السماح في استخدام أراضيها منطلقاً للهجمات ضد إيران، والتزامها التام بعدم الانجرار لهذه الحرب، لا تزال الهجمات الإيرانية المتكررة على مناطق حيوية واستراتيجية ومدنية في الخليج تثير القلق، وتطرح تساؤلات عمن سيتحمل تكاليف هذه الحرب الباهضة.
الرجاء الانتظار ...