وشددت القيادة في بيان تلقته "النهرين"، على رفضها القاطع لجميع التبريرات التي تُساق لاستهداف المدنيين في عمق المناطق السكنية، واصفة تلك الذرائع بأنها "باطلة قانوناً وأخلاقاً".
وأشار البيان إلى أن "تحويل منازل الآمنين وأزقتهم إلى مسارح للعمليات العسكرية يُعد "جريمة مكتملة الأركان" تهدف بشكل مباشر إلى ترويع الأبرياء وكسر إرادتهم.
كما أكدت قيادة العمليات المشتركة أن "الاعتداء على المواطنين داخل محيطهم المعيشي يمثل انتهاكاً لأقدس حقوق الإنسان"، مبيّنة أن "استهداف المناطق المدنية يُصنف دولياً كجريمة كبرى لا يمكن التغاضي عنها".
يأتي هذا الموقف الرسمي في وقت تشهد فيه الساحة تصاعداً في العمليات العسكرية التي باتت تهدد سلامة المدنيين بشكل مباشر.
وتعرض منزل في منطقة الكرادة بالعاصمة بغداد ليلة الجمعة / السبت الى قصف، في وقت قيل أن المنزل كان يضم قادة أمنيين بارزين في فصائل "المقاومة الاسلامية في العراق".
وشهدت منطقة الكرادة عقب هذا الاستهداف انتشاراً أمنياً مكثفاً.
الرجاء الانتظار ...