وذكر بيان لوزارة الخارجية أن الجانبين أكدا ضرورة الاستمرار في المسار السلمي عبر المفاوضات بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، وتجنب اللجوء إلى الخيار العسكري لما يحمله من تداعيات خطيرة على المنطقة.
وشدد الوزيران على أهمية تعزيز التنسيق والتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة من أجل تكثيف الجهود الرامية إلى وقف الحرب ومنع اتساع نطاقها، مؤكدين أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى انزلاق المنطقة نحو مزيد من عدم الاستقرار.
كما اتفق الطرفان على خطورة توسيع رقعة الصراع ليشمل دولاً أخرى، لما لذلك من تداعيات جسيمة على الأمن الإقليمي، فضلاً عن تأثيراته المباشرة على حركة الملاحة والطاقة والاقتصاد.
وتطرق الاتصال إلى تبعات استمرار الحرب لفترة طويلة، ولا سيما ما قد يترتب عليها من آثار أمنية واحتمالات تصاعد الفوضى، إضافة إلى الانعكاسات السلبية على الأوضاع الاقتصادية في دول المنطقة.
وجدد الجانبان تأكيدهما على دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التوتر وإعادة الاستقرار، بما يحفظ أمن شعوب المنطقة ويجنبها مزيداً من الأزمات.
الرجاء الانتظار ...