قناة النهرين الفضائية - أعلنت وكالة إيرنا أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وصل إلى جنيف على رأس وفد دبلوماسي وتقني استعداداً للجولة الثانية من المفاوضات مع الولايالت المتحدة الأميركية
وزارة الخارجية الإيرانية أوضحت أن الجولة الثانية من المباحثات النووية ستكون كسابقتها، غير مباشرة أيضاً، ورغم أنها ستعقد في جنيف إلا أنها تتم بالوساطة العُمانية.
خلال زيارته جنيف، يتوقع أن يعقد عراقجي محادثات مع نظيريه السويسري والعماني، إضافة إلى مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي ومسؤولين دوليين آخرين، وفقا لبيان الخارجية.
وكانت طهران وواشنطن استأنفتا مفاوضاتهما في مسقط في (6 شباط 2026)، بعد أشهر من انهيار المحادثات السابقة إثر شن إسرائيل حرباً على إيران في حزيران2025، استمرت اثني عشر يوما.
ضبابية كبيرة تحيط بمصير مخزون إيران الذي يزيد على 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60 في المئة وفق ما رصده مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية في آخر زيارة أجروها في حزيران 2025 قبل الضربات الإسرائيلية والأميركية التي استهدفت مواقع نووية إيرانية.
نتنياهو على خط المفاوضات
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أكد الأحد، أنّ أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يشمل نقل اليورانيوم المخصّب بكامله من إيران، إضافة إلى تفكيك قدرات إيران على تخصيب مزيد من هذه المادة، واعتبر قدرة إيران في الصواريخ الباليستة تهديداً لأمن إسرائيل.
نائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي في مقابلة مع "بي بي سي" أعرب عن استعداد بلاده تقديم تنازلات في ما يتعلق بمخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب مقابل رفع العقوبات الأميركية.
وقال "إذا كانت الولايات المتحدة صادقة، فأنا متأكد من أننا سنكون على الطريق الصحيح نحو التوصل إلى اتفاق".
تمسك طهران وواشنطن بمطالبيهما
وجاءت المحادثات الأخيرة في ظل تهديد واشنطن لطهران بعمل عسكري، ونشرها حاملة طائرات ومجموعتها العسكرية في المنطقة عقب حملة قمع دامية لاحتجاجات مناهضة للسلطات الإيرانية الشهر الماضي.
وقاد عراقجي الوفد الإيراني المفاوض في مسقط حيث أجرى مباحثات غير مباشرة مع الوفد الأميركي الذي تقدمه المبعوث الى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب.
وتتمسك إيران بأن تقتصر المباحثات على الملف النووي الذي تشتبه دول غربية بأن هدفه تطوير سلاح ذري، وهو ما تنفيه طهران على الدوام. في المقابل، تحدث مسؤولون أميركيون وغربيون عن ضرورة أن يشمل أي اتفاق مع الجمهورية الإسلامية، البحث في برنامجها البالستي ودعمها لمجموعات مسلحة في المنطقة معادية لإسرائيل.
وتؤدي سويسرا دورا محوريا في العلاقات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة منذ عقود. وفي هذا السياق، مثلت المصالح الأميركية في إيران منذ قطعت واشنطن علاقاتها الدبلوماسية مع طهران إثر أزمة الرهائن عام 1980، بعد عام من انتصار الثورة الإسلامية.
ونقلت وكالة فارس للأنباء عن نائب وزير الخارجية الإيراني حميد قنبري قوله إن "طهران تسعى إلى إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة يحقق فوائد اقتصادية للبلدين، وخصوصا في قطاعات مثل الطيران والتعدين والنفط والغاز".
واضاف قنبري "ليكون الاتفاق قابلا للتطبيق، من الضروري أن تستفيد الولايات المتحدة منه أيضا في المجالات التي تدر عائدات اقتصادية كبيرة وسريعة".
وزارة الخارجية الإيرانية أوضحت أن الجولة الثانية من المباحثات النووية ستكون كسابقتها، غير مباشرة أيضاً، ورغم أنها ستعقد في جنيف إلا أنها تتم بالوساطة العُمانية.
خلال زيارته جنيف، يتوقع أن يعقد عراقجي محادثات مع نظيريه السويسري والعماني، إضافة إلى مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي ومسؤولين دوليين آخرين، وفقا لبيان الخارجية.
وكانت طهران وواشنطن استأنفتا مفاوضاتهما في مسقط في (6 شباط 2026)، بعد أشهر من انهيار المحادثات السابقة إثر شن إسرائيل حرباً على إيران في حزيران2025، استمرت اثني عشر يوما.
ضبابية كبيرة تحيط بمصير مخزون إيران الذي يزيد على 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60 في المئة وفق ما رصده مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية في آخر زيارة أجروها في حزيران 2025 قبل الضربات الإسرائيلية والأميركية التي استهدفت مواقع نووية إيرانية.
نتنياهو على خط المفاوضات
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أكد الأحد، أنّ أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يشمل نقل اليورانيوم المخصّب بكامله من إيران، إضافة إلى تفكيك قدرات إيران على تخصيب مزيد من هذه المادة، واعتبر قدرة إيران في الصواريخ الباليستة تهديداً لأمن إسرائيل.
نائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي في مقابلة مع "بي بي سي" أعرب عن استعداد بلاده تقديم تنازلات في ما يتعلق بمخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب مقابل رفع العقوبات الأميركية.
وقال "إذا كانت الولايات المتحدة صادقة، فأنا متأكد من أننا سنكون على الطريق الصحيح نحو التوصل إلى اتفاق".
تمسك طهران وواشنطن بمطالبيهما
وجاءت المحادثات الأخيرة في ظل تهديد واشنطن لطهران بعمل عسكري، ونشرها حاملة طائرات ومجموعتها العسكرية في المنطقة عقب حملة قمع دامية لاحتجاجات مناهضة للسلطات الإيرانية الشهر الماضي.
وقاد عراقجي الوفد الإيراني المفاوض في مسقط حيث أجرى مباحثات غير مباشرة مع الوفد الأميركي الذي تقدمه المبعوث الى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب.
وتتمسك إيران بأن تقتصر المباحثات على الملف النووي الذي تشتبه دول غربية بأن هدفه تطوير سلاح ذري، وهو ما تنفيه طهران على الدوام. في المقابل، تحدث مسؤولون أميركيون وغربيون عن ضرورة أن يشمل أي اتفاق مع الجمهورية الإسلامية، البحث في برنامجها البالستي ودعمها لمجموعات مسلحة في المنطقة معادية لإسرائيل.
وتؤدي سويسرا دورا محوريا في العلاقات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة منذ عقود. وفي هذا السياق، مثلت المصالح الأميركية في إيران منذ قطعت واشنطن علاقاتها الدبلوماسية مع طهران إثر أزمة الرهائن عام 1980، بعد عام من انتصار الثورة الإسلامية.
ونقلت وكالة فارس للأنباء عن نائب وزير الخارجية الإيراني حميد قنبري قوله إن "طهران تسعى إلى إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة يحقق فوائد اقتصادية للبلدين، وخصوصا في قطاعات مثل الطيران والتعدين والنفط والغاز".
واضاف قنبري "ليكون الاتفاق قابلا للتطبيق، من الضروري أن تستفيد الولايات المتحدة منه أيضا في المجالات التي تدر عائدات اقتصادية كبيرة وسريعة".
تم اختيار مواضيع "النهرين" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.
تم اختيار المواضيع الشائعة استنادًا إلى معدلات التفاعل والمشاركة على منصات "النهرين". استكشف أبرز المواضيع التي أثارت اهتمام القرّاء خلال الفترة الأخيرة.
الرجاء الانتظار ...