وجاء استدعاء ماكسويل، البالغة من العمر 64 عاماً والتي تقضي حالياً عقوبة السجن لمدة 20 عاماً بتهمة الاتجار بالجنس، يوم الإثنين (9 شباط 2026)، لاستجوابها حول علاقاتها بجيفري إبستين. لكنها استخدمت حقها الدستوري بموجب التعديل الخامس ورفضت الإجابة عن أي من الأسئلة.
وعلق جيمس كومر، رئيس لجنة الرقابة، على موقف ماكسويل قائلاً: "كما كان متوقعاً، اختارت ماكسويل الصمت. كان لدينا العديد من الأسئلة حول الجرائم التي ارتكبتها هي وإبستين والأشخاص الذين ساعدوهما".
في المقابل، أوضح محامي ماكسويل، ديفيد ماركوس، أن موكلته مستعدة للإفصاح عن كل شيء "إذا حصلت على عفو من الرئيس ترمب"، مؤكدًا أن الرئيسين السابقين ترمب وبيل كلينتون بريئان من أي مخالفة، وأن ماكسويل وحدها يمكنها توضيح الملابسات.
ووصف النائب الديمقراطي سوهاس سوبرامانيام جلسة الاستجواب المغلقة بأن ماكسويل "لا تشعر بالندم وتتصرّف كالروبوت"، مضيفاً أن صمتها يأتي كجزء من استراتيجية للحصول على العفو.
وتأتي هذه التطورات بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية ملايين الوثائق والصور ومقاطع الفيديو السرية المتعلقة بتحقيقات إبستين. كما استدعت اللجنة الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون وهيلاري كلينتون للشهادة، بينما لم يتم استدعاء ترمب بعد.
وتُعد ماكسويل الشخص الوحيد الذي صدر بحقه حكم قضائي حتى الآن في قضية إبستين، الذي توفي في 2019 أثناء انتظاره للمحاكمة في سجن نيويورك، وسُجلت وفاته على أنها انتحار.
الرجاء الانتظار ...