وتأتي هذه الخطوة في وقت يقترب فيه الاتحاد الأوروبي من إضافة الحرس الثوري الإيراني إلى قائمته للمنظمات الإرهابية، رداً على ما وصفته بـ"حملة القمع الوحشية" ضد المتظاهرين.
ووفقاً لموقع "بوليتيكو"، قد يتم إدراج الحرس الثوري على القائمة إذا حاز على دعم وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي خلال اجتماعهم في بروكسل الخميس.
وكانت فرنسا وإيطاليا من الدول التي عارضت سابقاً تصنيف الحرس الثوري، بحجة الحفاظ على قنوات دبلوماسية محدودة مع طهران، لكن باريس تخلت عن معارضتها مساء الأربعاء، بحسب ما أفاد به قصر الإليزيه.
وأكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو سابقاً أن "مكافحة إفلات مرتكبي هذا القمع الدموي من العقاب أمر ضروري". كما عدلت روما موقفها أيضاً، مشيرة إلى "وحشية القمع الإيراني"، فيما أعربت مدريد مؤخراً عن دعمها لهذه الخطوة، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية الإسبانية.
ويتطلب تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية موافقة إجماعية من جميع الدول الأعضاء الـ27 في الاتحاد الأوروبي، ما يجعل خطوة إدراجه على القائمة سياسية حساسة وذات تبعات دبلوماسية واسعة.
الرجاء الانتظار ...