وتتهم منظمات حقوقية دولية الحرس الثوري بالوقوف وراء حملة قمع واسعة للاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها إيران، والتي أسفرت عن مقتل الآلاف، وفق تلك المنظمات.
ويأتي هذا التطور في ظل تصعيد متبادل بين واشنطن وطهران، إذ حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران من أن أي هجوم أميركي محتمل سيكون «أسوأ بكثير»، في إشارة إلى استعداد الولايات المتحدة لاتخاذ خطوات عسكرية أكثر تشدداً.
في المقابل، توعّدت إيران بالرد، مؤكدة أنها ستستهدف الولايات المتحدة وإسرائيل وكل من يدعمهما في حال تعرضها لأي هجوم.
ويعكس هذا التصعيد المتسارع مخاوف دولية متزايدة من اتساع رقعة التوتر في الشرق الأوسط، في وقت تسعى فيه الأطراف الدولية إلى احتواء الأزمة ومنع انزلاقها نحو مواجهة أوسع.
الرجاء الانتظار ...