وقال بقائي، مؤتمر صحفي تابعته "النهرين": إن إيران لا تزال تتعرض لما وصفه بـ"حرب هجينة مركبة" تشمل ضغوطا سياسية وإعلامية وعسكرية، في امتداد لما سماه الاعتداءات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل خلال الأشهر الماضية.
وأوضح أن التهديدات اليومية الصادرة عن واشنطن وتل أبيب تزيد من مستوى التوتر في المنطقة، محذراً من أن استمرار هذه السياسات "لن يقتصر خطره على إيران وحدها"، بل سيطال استقرار الإقليم بأكمله.
وأشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إلى أن دول المنطقة باتت تدرك أن انعدام الأمن "ظاهرة معدية"، داعياً إلى موقف إقليمي واضح يرفض أي عمل عسكري ويؤكد احترام القانون الدولي.
وفي ملف الاتصالات غير الرسمية، شدد بقائي على أن تبادل الرسائل الخاصة لا يمكن أن يحل محل القنوات الدبلوماسية الرسمية، معتبراً أن أي مراسلات غير موثقة قانونياً "لا تحمل قيمة سياسية أو قانونية".
كما أكد أن "إيران تواصل تعاونها الدفاعي مع روسيا والصين ضمن اتفاقيات استراتيجية طويلة الأمد"، لافتاً إلى أن هذا التعاون يأتي في إطار شراكات قائمة على المصالح المتبادلة والحفاظ على الاستقرار الإقليمي والدولي.
وختم بقائي بالقول إن "طهران ستبقى ملتزمة بالدفاع عن سيادتها، وأن أي تصعيد عسكري ضدها سيواجه برد يجعل المعتدي يندم على قراره".
الرجاء الانتظار ...