وتأتي هذه الزيارة في ظل التطورات الأخيرة شرق سوريا، حيث سيطر الجيش السوري على مدينة الطبقة وسد الفرات وحقل العمر النفطي بعد انسحاب مقاتلي قسد من هذه المناطق. كما شهدت الأيام الماضية تفجيرات جسور وأنابيب مياه رئيسية في الرقة، ما أدى لانقطاع المياه عن المدينة بالكامل، وسط توترات متصاعدة حول النفوذ والسيطرة على مناطق شرق الفرات.
الزيارة المرتقبة لمظلوم عبدي قد تمثل خطوة للتفاوض حول مستقبل مناطق النفوذ بين دمشق وقسد، في سياق إعادة ترتيب القوى بعد سيطرة الجيش السوري على مناطق استراتيجية شرق الفرات.