وأجرى سافايا سلسلة لقاءات مكثفة مع مسؤولين وقادة أمريكيين، كان آخرها اجتماعاً مع وزير الحرب ومسؤولين أمنيين، وقبلها مع مسؤولي الخزانة الأمريكية، ضمن تحضيراته للملفات التي سيعالجها خلال زيارته.
وكان سافايا قد حدد في مطلع 2026 ثمانية عشر ملفاً رئيسياً قال إنه سيعمل على إنهائها، من بينها: الفساد، السلاح المنفلت، الميليشيات، التهريب، عدم الاستقرار، الفقر، والاختلاسات، مؤكداً أن زيارته للعراق تهدف لتعزيز الأمن والاستقرار، ومتابعة الجهود الأمريكية في دعم الإصلاحات ومكافحة الظواهر السلبية التي تؤثر على الوضع الداخلي.
ومن المتوقع أن تتضمن الزيارة لقاءات مع كبار المسؤولين العراقيين لمناقشة الملفات الأمنية والسياسية والاقتصادية، بالإضافة إلى التنسيق حول الاستثمارات والمساعدات الأمريكية في القطاعات الحيوية.