وذكر المرصد في بيان تلقته "النهرين"، أن "أسباب هذه الأزمة يرجع إلى استمرار أنشطة التلوث الصناعي حيث يصل عدد المصانع في العاصمة إلى نحو عشرة آلاف أبرزها معامل الطابوق والأسفلت والأدciences والتي تستخدم غالبا الوقود الرديء والتقنيات القديمة وسط ضعف الرقابة".
وأشار إلى "عامل آخر مساهم وهو وجود أكثر من مليونين ونصف مليون سيارة في العاصمة فضلا عن تحول بغداد إلى مدينة إسمنتية مع قلة المساحات الخضراء والغطاء النباتي وحلول المولات والمباني محل تلك المساحات".
وبين أن "هذا التلوث المستمر قد يتسبب بنوبات صداع وغثيان وحالات اختناق لدى السكان خاصة في حالة ازدياد المشكلة خلال الأشهر المقبلة".