جاء ذلك بعد العملية العسكرية الأمريكية التي أدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته. وقال روبيو -المعروف باهتمامه بملفَي البلدين مُوجهاً كلامه للحكومة الكوبية: "لو كنت أحد المسؤولين في هافانا، لشعرت ببعض القلق".
هذا التصريح يأتي فيما تُظهر واشنطن سجلاً تاريخياً حافلاً بالتدخل في شؤون دول أمريكا اللاتينية، بما في ذلك دعمها لمحاولة غزو "خليج الخنازير" الفاشلة للإطاحة بالزعيم الكوبي الراحل فيدل كاسترو عام 1961.
من جهته، عبر الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل مراراً عن دعم بلاده الكامل لفنزويلا، وانتقد ما وصفه بـ"أعمال القرصنة" الأمريكية قبالة السواحل الفنزويلية تحت ذريعة مكافحة تهريب المخدرات.
وكان قد وصف في منشور سابق على وسائل التواصل الاجتماعي الحصار البحري الأمريكي ضد فنزويلا بأنه "إجراء تعسفي وغير قانوني ويتجاهل القانون الدولي بشكل صارخ".