وقال الأمين العام للاتحاد، أنطوني بيلانجي، إن هذا الرقم "ليس مجرد إحصاء، بل إنذار أحمر عالمي"، معرباً عن قلقه الشديد من تصاعد استهداف الصحافيين، ولا سيما في الأراضي الفلسطينية التي شهدت مقتل 56 إعلامياً خلال العام.
وأضاف بيلانجي أن حجم الخسائر في فترة زمنية قصيرة وفي مساحة جغرافية محدودة "غير مسبوق"، محذراً من استمرار الإفلات من العقاب، ومؤكداً أن غياب العدالة يشجع على تكرار الجرائم بحق العاملين في المجال الإعلامي.
وأشار التقرير إلى مقتل صحافيين أيضاً في دول عدة بينها اليمن وأوكرانيا والسودان والبيرو والهند، فيما أعرب الاتحاد عن قلقه إزاء وجود 533 صحافياً في السجون حول العالم، أكثر من ربعهم في الصين وهونغ كونغ.
وأوضح الاتحاد أن اختلاف منهجيات الرصد يفسر تباين الأرقام مع منظمات أخرى، إذ أحصت منظمة "مراسلون بلا حدود" مقتل 67 صحافياً خلال 2025، فيما سجلت منظمة اليونسكو مقتل 93 صحافياً في العام نفسه.