وذكرت القيادة الجنوبية الأميركية أن الضربات نُفذت على مرحلتين، يومي الثلاثاء والأربعاء، حيث استهدفت الثلاثاء ثلاثة قوارب كانت تبحر ضمن قافلة واحدة، وأسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص كانوا على متن أحدها.
وأشارت إلى أن الضربات اللاحقة أدت إلى غرق القاربين الآخرين، بعد أن قفز من كان على متنهما إلى البحر، مؤكدة إبلاغ خفر السواحل لتفعيل عمليات البحث والإنقاذ، من دون الكشف عن مصير باقي الأشخاص.
وفي بيان ثانٍ، أعلن الجيش تنفيذ ضربات إضافية، الأربعاء، استهدفت قاربين آخرين، وأسفرت عن مقتل خمسة أشخاص، من دون تحديد الموقع الجغرافي للهجمات، التي سبق أن نُفذت في مناطق من البحر الكاريبي أو شرق المحيط الهادئ.
وأكد الجيش أن القوارب المستهدفة كانت تُشغَّل من قبل منظمات وصفها بـ”الإرهابية”، من دون تقديم تفاصيل إضافية أو أدلة تثبت نقلها مواد مخدرة.
وتأتي هذه العمليات في ظل تصعيد أميركي متواصل ضد الحكومة الفنزويلية، حيث تتهم واشنطن الرئيس نيكولاس مادورو بالضلوع في شبكات تهريب مخدرات، بينما تنفي كراكاس هذه الاتهامات وتعتبرها ذريعة للتدخل والسيطرة على الموارد النفطية.
ومنذ أيلول الماضي، نفذت القوات الأميركية أكثر من 30 ضربة بحرية في إطار هذه الحملة.