وأجرى زيلينسكي الذي جال في الأيام الأخيرة على عواصم أوروبية لصياغة رد على الخطة الأميركية، أول من أمس الإثنين، محادثات مع قادة أوروبيين في لندن وبروكسل. وأمس الثلاثاء توجه إلى إيطاليا للقاء البابا لاوون الرابع عشر ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.
وتتعرض كييف لضغوط من البيت الأبيض للتوصل إلى السلام بسرعة، لكنها ترفض خطة مدعومة من الولايات المتحدة تم اقتراحها الشهر الماضي ويراها كثيرون مواتية لموسكو.
ويسعى المسؤولون الأوكرانيون أيضاً إلى الحصول على ضمانات أمنية قوية من الشركاء، في حال التوصل إلى اتفاق، لمنع روسيا من شن هجوم مرة أخرى في المستقبل. وأشار الرئيس الأوكراني إلى أن بلاده مستعدة لوقف استهداف قطاع الطاقة إذا وافقت روسيا.
وقال زيلينسكي في بيان، إن الأجزاء الجديدة في الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا، الترويكا الأوروبية، في لندن الإثنين، جاهزة لمراجعتها من الولايات المتحدة، آملاً إرسالها اليوم الأربعاء. وكان زيلنسكي أشار الإثنين إلى أن المقترح قد يرسل إلى واشنطن اعتباراً من أمس الثلاثاء.
وكتب على منصة "إكس" "أجزاء (الاتفاق) المتعلقة بأوكرانيا وأوروبا صارت الآن أفضل، ونحن مستعدون لتقديمها إلى الولايات المتحدة... نتوقع مع الجانب الأميركي أن يجعل الخطوات المحتملة قابلة للتنفيذ بسرعة قدر الإمكان".
وأشار إلى أنه يريد مناقشة إعادة إعمار أوكرانيا في إطار أي اتفاق تدعمه الولايات المتحدة، مشيراً إلى أنه يتوقع عقد مزيد من الاجتماعات هذا الأسبوع على مستوى مستشاري الأمن مع دول أوروبية والولايات المتحدة.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن على أوكرانيا تسليم منطقة دونباس شرق البلاد بأكملها قبل أن توقف موسكو القتال، وهو ما دأب زيلينسكي على رفضه.