وبحسب تقرير الصحيفة التي نشرت الارشيف بالتعاون مع مع ICIJ ومحطة "NDR" الألمانية ن الصور ألتقطت معظمها في مستشفى حرستا العسكري، تُظهر جثثاً مروعة عليها آثار تعذيب وتجويع، بينهم رجال مسنون ومراهقون وقلة من النساء وطفل رضيع.
وتكشف الإحصاءات ارتفاع الوفيات في السنوات الأولى (2015–2017) قبل أن تنخفض تدريجياً حتى عام 2024.
وجاء التسريب عبر عقيد سابق في الشرطة العسكرية، وقد وصلت أجزاء من الأرشيف إلى منظمات سورية والأمم المتحدة والنيابة العامة الألمانية، ما قد يشكّل أساساً لإجراءات مساءلة مستقبلية عن جرائم التعذيب والقتل في عهد الأسد وفق الصحيفة.