قاعدة فيكتوريا اليوم، وكل القواعد الأخرى، أصبحت قواعد عراقية 100%، خالية من أي جندي أو مستشار أجنبي، وتأتمر حصراً بأمر القائد العام للقوات المسلحة، بهذه العبارة لخّص المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية، اللواء يحيى رسول، ما وصفه بـ"يوم السيادة والنصر" في العراق.
وجاءت تصريحات رسول في حلقة من برنامج "القرار لكم" مع الإعلامية سحر عباس جميل، جرى بثّها من داخل قاعدة فيكتوريا العسكرية قرب مطار بغداد الدولي، وهذا أول بث ميداني من القاعدة.
وفي ما يلي أبرز ما تضمّنته الحلقة:
اكتمال الانسحاب: "آخر طائرة حملت بقايا معدات المستشارين"
أكد اللواء رسول أن انسحاب قوات التحالف الدولي وتسليم القواعد العسكرية إلى الحكومة العراقية قد اكتمل، مشيراً إلى أن آخر طائرة غادرت حملت بقايا معدات ما تبقّى من المستشارين.
وقال إن المرحلة الجديدة تُدار "بقرار سيادي عراقي خالص"، واصفاً ما تحقق بأنه تتويج لتضحيات "دماء الشهداء".
"الفراغ الأمني: "قواتنا جاهزة وتمسك الأرض"
ورداً على الطروحات السياسية التي تحذر من فراغ أمني وعودة نشاط الخلايا النائمة، وصف رسول هذه الأصوات بـ"التخويف الإعلامي"، وقال إن "قواتنا المسلحة بمختلف صنوفها جاهزة ومتمكنة وتمسك الأرض بقوة".
وأضاف أن "الأودية والصحاري التي كانت تُعتبر عصية، تتواجد فيها الآن قطعات الجيش العراقي بشكل دائم"، وأن "أي خلايا إرهابية متبقية هي خلايا منهكة ومراقبة استخباراتياً".
"الحدود: تحصين واستخبارات"
وفي ما يخص أمن الحدود، ولا سيما مع الجانب السوري، قال المتحدث باسم الوزارة إن الشريط الحدودي محصّن بأسلاك وكاميرات حرارية وطائرات مسيرة، مع انتشار مكثف للقطعات العسكرية خلف الحدود.
وأشاد بدور الأجهزة الاستخباراتية العراقية، واصفاً إياها بأنها "من أقوى الأجهزة في الشرق الأوسط"، مستشهداً بإحباطها لعمليات خارج البلاد.
"القدرات الجوية: نفي "الفيتو" وحديث عن "رافال"
وحول حقيقة وجود "فيتو" أمريكي يمنع تسليح الجيش، نفى رسول ذلك، وقال إن العراق يمتلك منظومة متنوعة تشمل طائرات F16 ومروحيات "كاراكال" وطائرات مسيرة هجومية.
وكشف عن "اهتمام عراقي وعمل جارٍ" للتعاقد على طائرات "رافال" الفرنسية، موضحاً أن الأمر مرهون بـ"التخصيصات المالية وتهيئة البنية التحتية والكوادر".
"سحب الجيش من المدن وتوحيد القرار الأمني"
وأكد رسول استمرار خطة سحب الجيش من المدن المستقرة أمنياً وتسليم الملف إلى وزارة الداخلية والشرطة المحلية، وقال إن الخطة طُبقت فعلياً في محافظات الوسط والموصل.
كما نفى وجود أي تداخل في الصلاحيات بين الصنوف الأمنية، مؤكداً أن الجميع يعمل "تحت مظلة وقرار العمليات المشتركة ومكتب القائد العام".
ختاماً: "لا عودة لعقارب الساعة"
وحذّر اللواء رسول من الانسياق خلف شائعات "الجيوش الإلكترونية"، داعياً المواطنين إلى "استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط"، وقال: ما تحقق من أمن هو بفضل الدماء الزكية التي سقطت من أجل هذا الوطن، ولن نسمح بعودة عقارب الساعة إلى الوراء. العراقيون اليوم واعون، وهم شركاء حقيقيون في الحفاظ على هذا المكتسب التاريخي.
الحلقة كاملة على منصات قناة النهرين الرقمية.
الرجاء الانتظار ...