أكد وزير الخارجية، فؤاد حسين، التزام جمهورية العراق الثابت بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واحترام سيادة الدول، مشدداً على أن مسار الحوار الدبلوماسي يمثل الخيار الأمثل والوحيد لاحتواء الأزمات وخفض التصعيد في المنطقة، وذلك خلال مشاركته في جلسة الحوار الوزاري غير الرسمي التي جمعت "ترويكا القمة العربية" وأعضاء مجلس الأمن الدولي، بحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية في نيويورك.
ودعا وزير الخارجية، في كلمته خلال الجلسة المنعقدة على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى تطوير آليات التنسيق والتشاور المؤسسي بين جامعة الدول العربية ومجلس الأمن الدولي، وتوسيع أطر التعاون المشترك لمنع النزاعات وتسويتها بالوسائل والمسارات السلمية، وتعزيز فاعلية الجهود الدولية الموجهة لمكافحة الإرهاب والتطرف.
وشدد حسين على الأهمية القصوى لصيانة أمن وحرية الملاحة في الممرات المائية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، منبهاً إلى الانعكاسات المباشرة لأي تهديد ملاحي على استقرار منظومة الأمن الإقليمي والدولي، وأمن الطاقة العالمي، وسلامة سلاسل الإمداد، والأمن الغذائي، ومؤكداً ضرورة معالجة التوترات المرتبطة بالممرات الاستراتيجية عبر الحوار البنّاء وبما يتطابق مع أحكام وقواعد القانون الدولي للبحار.
وتناول وزير الخارجية مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط، مجدداً موقف العراق المبدئي والداعم للحقوق التاريخية والمشروعة للشعب الفلسطيني، ومؤكداً وجوب احترام سيادة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية والجمهورية اللبنانية، وتكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء بؤر التوتر وإرساء دعائم الاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة.
الرجاء الانتظار ...