أعلنت وزارة الخارجية القطرية، اليوم الإثنين، تكثيف مساعيها لتسهيل التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، ولو كان قصير الأمد، بهدف كسر حالة الجمود وفتح مسار استئناف المفاوضات، وصولاً إلى تسوية دبلوماسية مستدامة توفر الضمانات الأمنية لكافة دول المنطقة وتنهي تداعيات التوتر الإقليمي.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن إطلاق أي حوار سياسي فاعل يتطلب توفير بيئة استقرار ميدانية، في مقدمتها إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية، وتثبيت التعهد بعدم اللجوء إلى التهديد بالقوة العسكرية، لافتاً إلى أن المرحلة الراهنة تشهد اتساعاً في فجوة انعدام الثقة بين الطرفين في ظل تمسك كل جانب بمواقفه التفاوضية.
وبيّن الأنصاري أن أي تفاهم يتم التوصل إليه في المدى المنظور لن يمثل اتفاقاً نهائياً، بل سيشكل قاعدة كافية لبدء جولات تفاوض أشمل لمعالجة الملفات العالقة، مؤكداً استمرار جهود الوساطة والاتصالات الدبلوماسية للدوحة لتقريب وجهات النظر، وتهيئة الظروف المواتية للعودة إلى طاولة الحوار بما يضمن أمن الممرات البحرية الحيوية واستقرار أسواق الطاقة والتجارة العالمية.
الرجاء الانتظار ...