قناة النهرين الفضائية - مع دخول الحرب شهرها الثاني، ندد ثلاثة أكاديميين فرنسيين في مقال مشترك بـ"حرب ترمب غير القانونية" التي تُفني السكان، وتغذي الانكفاءات الهوياتية، وتهمّش تطلعات الأجيال في الشرق الأوسط، مع خطر جرّ أوروبا إلى فخها.
وتابعت "النهرين" المقال الذي نشرته صحيفة "لاكروا" الفرنسية، بتوقيع ثلاثة من كبار الباحثين والمختصين الفرنسيين بشؤون إيران والشرق الأوسط والعلاقات الدولية، اوضح ان الحرب على إيران اطلقت من بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب.. أحدهما يعرف إلى أين يتجه.. أما الآخر فلا يملك أي تصور واضح، أو يغيّره يوميًا.
الباحثون اكدوا ان هذه الحرب فرصة لـ«تصفية» القضية الفلسطينية، في وقت دُمّرت فيه غزة، وتعيش فيه الضفة الغربية تحت وطأة إرهاب تمارسه سياسة قمع منهجية واستيطان أكثر عنفًا.
إن تبرير هذه الحرب غير القانونية، بالدفاع عن الشعب الإيراني ليس سوى وسيلة ساخرة لإخفاء أهدافها الحقيقية، فلم يحدث قط، وفي أي مكان، أن جرى تغيير نظام من خلال قصفٍ يسحق أيضًا أولئك الذين يُفترض تحريرهم، إذ لا توجد تغييرات دائمة إلا تلك التي تنبع من أعماق المجتمعات.
وتطرق التقرير الى جرائم ايران، لكن ذلك لا يمكن أن يبرر العدوان على دولة، وإن ازدراء القانون الدولي، كما تمارسه واشنطن وتل أبيب بشكل معلن، لا يمكن إلا أن يُفرح قادة الأنظمة السلطوية.
واختتم الباحثون الفرنسيون تقريرهم، بالتحذير من تداعيات ما وصفوه بـ "الرفض لأبسط قواعد التعايش بين الأمم" والذي سيولد ردود فعل عنيفة غير متوقعة، بل وأكثر فوضوية أيضًا، فالإذلال والمعاناة التي يعيشها الفلسطينيون لن ينتج إلا جيلًا جديدًا يرفض إنكار حقه في تقرير المصير، في حين أن الفصائل الأكثر راديكالية في النظام الإسلامي، بل وحتى القوميين الإيرانيين، سيسعون إلى الانتقام، في الداخل كما في الخارج، من بلدٍ مدمَّر.
وتابعت "النهرين" المقال الذي نشرته صحيفة "لاكروا" الفرنسية، بتوقيع ثلاثة من كبار الباحثين والمختصين الفرنسيين بشؤون إيران والشرق الأوسط والعلاقات الدولية، اوضح ان الحرب على إيران اطلقت من بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب.. أحدهما يعرف إلى أين يتجه.. أما الآخر فلا يملك أي تصور واضح، أو يغيّره يوميًا.
الباحثون اكدوا ان هذه الحرب فرصة لـ«تصفية» القضية الفلسطينية، في وقت دُمّرت فيه غزة، وتعيش فيه الضفة الغربية تحت وطأة إرهاب تمارسه سياسة قمع منهجية واستيطان أكثر عنفًا.
إن تبرير هذه الحرب غير القانونية، بالدفاع عن الشعب الإيراني ليس سوى وسيلة ساخرة لإخفاء أهدافها الحقيقية، فلم يحدث قط، وفي أي مكان، أن جرى تغيير نظام من خلال قصفٍ يسحق أيضًا أولئك الذين يُفترض تحريرهم، إذ لا توجد تغييرات دائمة إلا تلك التي تنبع من أعماق المجتمعات.
وتطرق التقرير الى جرائم ايران، لكن ذلك لا يمكن أن يبرر العدوان على دولة، وإن ازدراء القانون الدولي، كما تمارسه واشنطن وتل أبيب بشكل معلن، لا يمكن إلا أن يُفرح قادة الأنظمة السلطوية.
واختتم الباحثون الفرنسيون تقريرهم، بالتحذير من تداعيات ما وصفوه بـ "الرفض لأبسط قواعد التعايش بين الأمم" والذي سيولد ردود فعل عنيفة غير متوقعة، بل وأكثر فوضوية أيضًا، فالإذلال والمعاناة التي يعيشها الفلسطينيون لن ينتج إلا جيلًا جديدًا يرفض إنكار حقه في تقرير المصير، في حين أن الفصائل الأكثر راديكالية في النظام الإسلامي، بل وحتى القوميين الإيرانيين، سيسعون إلى الانتقام، في الداخل كما في الخارج، من بلدٍ مدمَّر.
تم اختيار مواضيع "النهرين" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.
تم اختيار المواضيع الشائعة استنادًا إلى معدلات التفاعل والمشاركة على منصات "النهرين". استكشف أبرز المواضيع التي أثارت اهتمام القرّاء خلال الفترة الأخيرة.
الرجاء الانتظار ...