قناة النهرين الفضائية -
دعا مؤتمر صحوة العراق القوات الأمنية إلى التعامل مع الهجمات التي تستهدف منزل رئيس حكومة إقليم كردستان، وجهاز المخابرات الوطني، والبعثات الدبلوماسية، والمنشآت الحيوية، وفق قانون مكافحة الإرهاب، مؤكداً أن هذه الأفعال تمثل استخداماً متعمداً للعنف لنشر الرعب وتحقيق غايات سياسية.
بيان للمؤتمر تلقته "النهرين" جاء فيه "
عرَّف الإرهاب بأنه الاستخدام المتعمّد للعنف أو التهديد به بهدف نشر الخوف والرعب بين الناس، لتحقيق غايات سياسية أو دينية أو أيديولوجية. وانطلاقًا من هذا التعريف، فإن استهداف بيت رئيس حكومة إقليم كردستان السيد نيجيرفان بارزاني، وجهاز المخابرات الوطني، ودول الجوار، والبعثات الدبلوماسية، والمنشآت الحيوية في جميع المحافظات العراقية، فضلًا عن المؤسسات الأمنية والعسكرية، يندرج ضمن الوصف العام لجرائم الإرهاب، لا سيما عندما ينطوي على عنف قاتل وموجّه لإحداث الخوف والتأثير السياسي.
وفي هذا السياق، فإن الاكتفاء بتسمية الجهات المنفذة ( بالفصائل المسلحة ) قد يعكس نوعًا من المجاملة أو التردد في استخدام توصيف الإرهاب وإدراج هذه الجرائم ضمن قضاياه. وعليه، ندعو قواتنا الأمنية البطلة إلى التعامل مع هذه الجرائم وفق القوانين المختصة، مثل قانون مكافحة الإرهاب، وبما ينسجم مع مبدأ سيادة الدولة وتطبيق القانون على الجميع.
كما أن اختفاء هذه الجهات بين صفوف القوات العسكرية الرسمية من شأنه أن يفاقم الأضرار ويؤدي إلى خسائر في الأرواح والممتلكات العامة"
دعا مؤتمر صحوة العراق القوات الأمنية إلى التعامل مع الهجمات التي تستهدف منزل رئيس حكومة إقليم كردستان، وجهاز المخابرات الوطني، والبعثات الدبلوماسية، والمنشآت الحيوية، وفق قانون مكافحة الإرهاب، مؤكداً أن هذه الأفعال تمثل استخداماً متعمداً للعنف لنشر الرعب وتحقيق غايات سياسية.
بيان للمؤتمر تلقته "النهرين" جاء فيه "
عرَّف الإرهاب بأنه الاستخدام المتعمّد للعنف أو التهديد به بهدف نشر الخوف والرعب بين الناس، لتحقيق غايات سياسية أو دينية أو أيديولوجية. وانطلاقًا من هذا التعريف، فإن استهداف بيت رئيس حكومة إقليم كردستان السيد نيجيرفان بارزاني، وجهاز المخابرات الوطني، ودول الجوار، والبعثات الدبلوماسية، والمنشآت الحيوية في جميع المحافظات العراقية، فضلًا عن المؤسسات الأمنية والعسكرية، يندرج ضمن الوصف العام لجرائم الإرهاب، لا سيما عندما ينطوي على عنف قاتل وموجّه لإحداث الخوف والتأثير السياسي.
وفي هذا السياق، فإن الاكتفاء بتسمية الجهات المنفذة ( بالفصائل المسلحة ) قد يعكس نوعًا من المجاملة أو التردد في استخدام توصيف الإرهاب وإدراج هذه الجرائم ضمن قضاياه. وعليه، ندعو قواتنا الأمنية البطلة إلى التعامل مع هذه الجرائم وفق القوانين المختصة، مثل قانون مكافحة الإرهاب، وبما ينسجم مع مبدأ سيادة الدولة وتطبيق القانون على الجميع.
كما أن اختفاء هذه الجهات بين صفوف القوات العسكرية الرسمية من شأنه أن يفاقم الأضرار ويؤدي إلى خسائر في الأرواح والممتلكات العامة"
تم اختيار مواضيع "النهرين" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.
تم اختيار المواضيع الشائعة استنادًا إلى معدلات التفاعل والمشاركة على منصات "النهرين". استكشف أبرز المواضيع التي أثارت اهتمام القرّاء خلال الفترة الأخيرة.
الرجاء الانتظار ...