وقال بارزاني في بيان، إن القرار جاء "نظراً للظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد"، مؤكداً أن حكومة الإقليم قررت السماح بتصدير النفط عبر أنبوب إقليم كوردستان في أقرب وقت ممكن، انطلاقاً من المسؤولية المشتركة لتجاوز المرحلة الحالية.
وأضاف أن المباحثات مع بغداد ستتواصل من أجل رفع القيود المفروضة على الاستيراد والحركة التجارية إلى الإقليم بشكل عاجل، إلى جانب توفير الضمانات اللازمة لشركات النفط والغاز بما يسمح لها باستئناف الإنتاج في أجواء آمنة.
وأشار بارزاني إلى أن المنطقة تمر بظروف حرب لم يبدأها الإقليم ولا يستطيع إيقافها، لكنها أثرت بشكل مباشر وغير مباشر على إقليم كوردستان، مؤكداً العمل على إبقاء الإقليم بمنأى عن تداعياتها.
وبيّن أن الإقليم يدعم تصدير النفط، لافتاً إلى أن الكميات المصدّرة تبلغ نحو 230 ألف برميل يومياً وقد لا تتجاوز نصف مليون برميل، مقارنة بكميات أكبر تصدرها الحكومة الاتحادية.
وأكد رئيس وزراء الإقليم أن حكومة كوردستان لا تعارض التصدير، لكنها تطالب بضمانات لحماية الإنتاج في الحقول النفطية التي تعرض بعضها لأضرار نتيجة الهجمات، داعياً بغداد إلى وقف الاستهدافات التي تطال تلك الحقول.
كما شدد على ضرورة صرف المستحقات المالية ورواتب موظفي الإقليم، مبيناً أن حكومة كوردستان قدمت مقترحاً لعقد اجتماعات مع الحكومة الاتحادية من أجل التوصل إلى آلية تنهي الخلافات القائمة.
وفي ما يتعلق بنظام "الآسيكود" لربط المنافذ الحدودية، أوضح بارزاني أن الإقليم وافق على تطبيقه، مع طلب مهلة شهرين لتنفيذه بشكل كامل، بما يضمن عدم اتخاذ إجراءات قد تؤثر على التجار خلال فترة التطبيق.
الرجاء الانتظار ...